عاجل

إيران: لا خطة لجولة ثانية من المفاوضات مع أمريكا في الوقت الراهن

إسماعيل بقائي
إسماعيل بقائي

أعلن إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن بلاده لا تمتلك حاليًا أي خطة لعقد جولة جديدة من المحادثات، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل التفاوض مع الولايات المتحدة، وفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.

وأوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي، أن قرار استئناف المفاوضات لم يحسم بعد، مؤكدًا أن طهران ستتخذ موقفها وفقًا لمصالحها الوطنية، وسط تساؤلات متزايدة بشأن إمكانية استئناف الحوار بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المفاوضات مع الولايات المتحدة جرت في أجواء يسودها انعدام الثقة، مؤكدًا أنه لم يكن من المتوقع التوصل إلى اتفاق خلال جلسة واحدة.

خلافات رئيسية تعرقل التوصل لاتفاق نهائي

وأضاف بقائي أن هناك تباينات واضحة في وجهات النظر حول مسألتين أو 3 قضايا رئيسية، وهو ما حال دون التوصل إلى اتفاق نهائي، رغم إحراز تقدم والتفاهم على عدد من النقاط بين الجانبين خلال مفاوضات إسلام آباد.

<strong>إيران</strong>
إيران

مضيق هرمز والبرنامج النووي أبرز نقاط النزاع

وأشار إلى أن من أبرز نقاط الخلاف ملف مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، لافتًا إلى إدراج قضايا جديدة ضمن جدول المباحثات، من بينها ملفات إقليمية.

وأكد المتحدث أن إيران ستواصل استخدام مختلف أدواتها لحماية مصالح شعبها، مع استمرار الاتصالات والمشاورات مع باكستان ودول صديقة في المنطقة.

استمرار التنسيق مع باكستان ودول المنطقة

وتأتي هذه التطورات في ظل انتقال فعلي من مرحلة التمهيد إلى بدء مفاوضات مباشرة بين طهران وواشنطن في العاصمة الباكستانية، عقب التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة إقليميًا ودوليًا.

<strong>المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي</strong>
المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي

انطلاق مفاوضات مباشرة بعد هدنة مؤقتة

وكانت الجولة الأولى من المحادثات قد انطلقت أمس السبت، بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من الطرفين، في محاولة للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي التصعيد العسكري الذي استمر لأسابيع، وألقى بظلاله على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.

وتشير المعطيات إلى أن هذه المفاوضات تأتي ضمن مسار تدريجي يبدأ بهدنة مؤقتة، تمهيدًا لمفاوضات سياسية أوسع، بدعم دولي يشمل تحركات صينية موازية لتعزيز فرص التهدئة.

<strong>باكستان وإيران والولايات المتحدة</strong>
باكستان وإيران والولايات المتحدة

حذر يسيطر على المشهد رغم التقدم الجزئي

ورغم ذلك، لا تزال حالة الحذر تسيطر على المشهد، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، مما يجعل هذه الجولة مفصلية في تحديد اتجاه الأزمة، سواء نحو التصعيد أو التوصل إلى تسوية طويلة الأمد، بالتزامن مع استمرار الاتصالات الإقليمية لاحتواء التوتر وضمان استقرار الهدنة.

 

 

تم نسخ الرابط