عاجل

خالد الصاوي يفتح النار على المصالح الشخصية ويؤكد: «أنا جاي أخدم الفن»

خالد الصاوي
خالد الصاوي

شارك الفنان خالد الصاوي في حفل تدشين «فرقة مسرح ماسبيرو» التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الأستاذ أحمد المسلماني، مستعيدا ذكرياته الأولى داخل مبنى التليفزيون المصري.

ماسبيرو.. مدرسة الإخراج الأولى

وخلال كلمته، كشف الفنان خالد الصاوي أن علاقته بماسبيرو بدأت منذ سنوات طويلة، حيث عمل مخرجا تليفزيونيا في بداياته، مؤكدا أن هذا المكان كان له الفضل الأول في صقل مهاراته العملية وتشكيل وعيه الفني قبل أن يحترف التمثيل والكتابة، معبرا عن اعتزازه بالعودة للمشاركة في مشروع يخدم الفن المصري تحت راية إعلام الخدمة العامة.

مشروع الميوزيكال المصري

وكشف الصاوي عن رؤية طموحة لمستقبل الفرقة، والتي تعتمد على تقديم العروض الغنائية الراقصة بمستوى يضاهي العروض العالمية في برودواي ولندن، ولكن بروح وتاريخ مصري خالص، موضحا أن مقترحه يقوم على اختيار 12 موهبة شابة من خريجي أكاديمية الفنون، لتدريبهم بشكل مكثف لمدة 7 أشهر، بهدف إنشاء نواة لفرقة مسرحية دائمة قادرة على تقديم أعمال تستعرض تاريخ ونضال ونسيج المجتمع المصري.

تحديات وبناء

وأكد الصاوي أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر كافة الجهود لمواجهة التحديات الإعلامية والفنية، مشيدا بالنشاط الملحوظ للهيئة الوطنية للإعلام في إطلاق مشاريع ثقافية بعيدة عن المصالح الشخصية، مشيرا إلى أن الهدف الأساسي هو بناء شيء للأجيال القادمة وتسليم الشعلة للشباب المبدع بعد تزويده بالخبرات اللازمة.

وأكد الصاوي على جاهزيته الكاملة لخدمة المشروع ووضع خبراته كممثل ومخرج وكاتب تحت تصرف الهيئة الوطنية للإعلام لضمان خروج «مسرح ماسبيرو» بشكل يليق بتاريخ الفن المصري العريق.

ومن جانبه، كشف الكاتب والسيناريست الكبير عبد الرحيم كمال، مساعد وزير الثقافة، في كلمته خلال حفل تدشين «فرقة مسرح ماسبيرو» التابعة للهيئة الوطنية للإعلام، عن الدور المصيري الذي لعبه المسرح في تشكيل وعيه وحمايته من الانزلاق نحو تيارات سياسية أو متطرفة خلال فترة شبابه.

المسرح طوق نجاة من الجماعات

واستعاد كمال ذكريات دراسته في كلية التجارة الخارجية خلال التسعينيات، موضحا أن الوسط الطلابي وقتها كان منقسما بين الجماعات الإسلامية والحزب الوطني، إلا أنه وجد ضالته في جماعة المسرح والشعر، مؤكدا: «أنقذني المسرح من الكثير، ومنحني الانتماء لمجتمع يمتلك الوعي والفكر».

رحلة الاحتراف وتلمذة نور الشريف

وروى الكاتب كواليس دخوله عالم الاحتراف في سن العشرين، حين عمل مساعدا للفنان القدير نور الشريف في مسرحية «محاكمة الكاهن»، مستعرضا ذكرياته في مسرح الهناجر مع جيل العمالقة أمثال خالد صالح وخالد الصاوي، وهي المرحلة التي صقلت موهبته قبل دراسته الأكاديمية في معهد السينما واطلاعه على أمهات المسرح العالمي.

تم نسخ الرابط