عاجل

استغاثة عاجلة لوزير الصحة لإنقاذ مستشفى أوسيم من الانهيار: الطوارئ خارج الخدمة

مستشفى أوسيم المركزي
مستشفى أوسيم المركزي

في صرخة استغاثة عاجلة، ناشد أهالي مركز ومدينة أوسيم بمحافظة الجيزة كبار المسؤولين عن المنظومة الصحية في مصر، وعلى رأسهم وزارة الصحة والسكان، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الجيزة، للتدخل الفوري لإنقاذهم من تدني الخدمات الطبية التي يعانون منها منذ سنوات طويلة دون حلول جذرية.


نصف مليون مواطن تحت الحصار الطبي

 أكد الأهالي في استغاثتهم أن مستشفى أوسيم المركزي تخدم أكثر من نصف مليون مواطن، وهو رقم لا يتناسب إطلاقًا مع الإمكانيات والتجهيزات الطبية المتاحة حاليا. 

وأشاروا إلى أن قسم الطوارئ يعاني من ضغط شديد يتطلب دعمًا عاجلًا وتنظيمًا يليق بحجم المدينة وكثافتها السكانية.


نقص حاد في الإسعاف والتجهيزات

 كشفت الاستغاثة عن أزمات حقيقية تواجه المرضى، منها النقص الواضح في التجهيزات الطبية الضرورية، وغياب سيارات الإسعاف المجهزة التي تمثل شريان الحياة لسرعة الاستجابة للحالات الطارئة والحرجة.


مطالب بمحاسبة المقصرين

 ولم تتوقف مطالب الأهالي عند التجهيزات فقط، بل امتدت لتشمل الجانب الإداري والمهني، حيث طالبوا بإعادة النظر في الكوادر الطبية والمسؤولين داخل قسم الطوارئ، لضمان تقديم الرعاية اللازمة للمواطنين بالسرعة والاهتمام المطلوبين، حرصًا على أرواحهم وسلامتهم.


ووجه أهالي أوسيم نداءهم إلى كافة الجهات المعنية، بما في ذلك مديرية الصحة بالجيزة ونواب البرلمان عن الدائرة، للتدخل السريع وتطوير المنظومة بما يضمن حق المواطن البسيط في خدمة طبية آدمية.

السجن 10 سنوات لعريس البراجيل بتهمة قتل الطفلة رقية

على صعيد آخر، كانت قد قضت محكمة جنايات الجيزة، الخميس، بحبس عريس البراجيل 10 سنوات لاتهامه بالتسبب في وفاة الطفلة "رقية" إثر إطلاقه أعيرة نارية من سلاح ناري خلال احتفالاته بزفافه بمنطقة أوسيم، مما أدى لاختراق رصاصة رأس الطفلة أثناء وقوفها في شرفة منزلها. 

وفي منشور مؤثر عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أرفقه بالفيديو، كشف عم الطفلة عن حجم المأساة التي تعيشها الأسرة، مؤكدًا أن الحزن يخيم على العائلة بأكملها. 

وبكلمات تقطر دمًا، قال العم: "أخويا وهو نازل بـ"رقية" غرقانة في دمها، محدش وقف معاه ولا حد فكر يساعده". وأقسم العم قائلًا: "وحياة كتاب الله الشريف ما هنسيب حقك أبداً يا أجمل حاجة في حياتنا".

تم نسخ الرابط