محمد علي خير يفتح النار على المباني الزجاجية ويطالب بمنع تراخيصها فورًا
شن الإعلامي محمد علي خير هجومًا حادًا على انتشار ظاهرة الواجهات الزجاجية في المباني والمنشآت المصرية الحديثة، واصفا إياها بالتبذير الصارخ للطاقة وعدم الملاءمة لطبيعة المناخ في مصر.
وفي نداء عاجل وجهه إلى رئيس مجلس الوزراء عبر حسابه الرسمي، طالب "خير" بضرورة وقف إصدار تراخيص المباني التي تعتمد على الزجاج كواجهات أساسية.
وأوضح الإعلامي أن هذه المباني تعمل كـ"صوبات حرارية" تحبس الحرارة بالداخل، مما يضطر السكان وأصحاب المكاتب لاستخدام أجهزة التكييف بكثافة طوال اليوم، الأمر الذي ينهك شبكة الكهرباء ويرفع الفواتير لمستويات قياسية.
ودعا محمد علي خير إلى ضرورة العودة لاستخدام الأخشاب والشيش التقليدي في البناء، مؤكدا أن هذا التوجه لا يوفر الطاقة فحسب، وإنما يساهم بشكل مباشر في توفير العملة الصعبة التي تُهدر في استيراد مستلزمات هذه الواجهات واستهلاك الطاقة المفرط.
واختتم "خير" رسالته بكلمات مؤثرة تعكس رغبته في التغيير قائلا: "هل من قارئ.. هل من مستمع؟ امنعوا الواجهات الزجاجية للمباني"، في إشارة منه لضرورة تدخل المسؤولين لإعادة الانضباط للسوق العقارية بما يتوافق مع مصلحة المواطن والدولة.

محمد علي خير: يا حكومة سهليها علي الناس.. عشان ياكلوا عيش
علق الإعلامي محمد علي خير على واقعة إزالة كشك لأحد المواطنين بمدينة المستقبل في محافظة الإسماعيلية، مؤكدا ضرورة التحقق من خلفيات أي واقعة قبل التفاعل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرا إلى أن ما ينشر لا يعكس دائما الصورة الكاملة.
واقعة إزالة كشك لأحد المواطنين
وقال محمد علي خير إن بيان محافظة الإسماعيلية أوضح أنه تم عرض كشك بديل على المواطن في منطقة أخرى مقابل 300 جنيه، موضحا أن الكشك المزال كان مقاما على أرض من أملاك الدولة، وتم إنشاؤه خلال فترات سابقة شهدت حالة من الانفلات.
وأضاف: “مش كل حاجة نشوفها على السوشيال ميديا نتفاعل معاها على إنها الحقيقة، أكيد في خلفيات”، لافتا إلى أن دور الإدارة المحلية في مثل هذه الحالات هو تقنين الأوضاع، وهو ما لا يستدعي الهجوم طالما تم توفير بدائل مناسبة.
مقدرش أهاجم الحكومة لو هي بتقنن الأوضاع
وتابع: “أنا كإعلامي مقدرش أهاجم الحكومة لو هي بتقنن الأوضاع، أهاجمها إمتى؟ لو هدمت الكشك وما وفرتش بديل”، مشيرا إلى أن الدولة سبق وأن اتبعت نفس النهج في حالات أخرى، مثل تطوير منطقة سور مجرى العيون ونقل المدابغ إلى مدينة بدر، وكذلك إنشاء سوق العبور بديلا عن سوق روض الفرج.
أزمة تراخيص الأكشاك في مصر
وفي سياق متصل، تطرق محمد علي خير إلى أزمة تراخيص الأكشاك في مصر، مؤكدا أن الحصول على ترخيص كشك أصبح من “عشر المستحيلات”، رغم توافر الأماكن، متسائلا عن أسباب تعقيد الإجراءات.
وأوضح أن فكرة الأكشاك في مصر بدأت كحل اجتماعي لتوفير مصدر دخل للمفرج عنهم من السجون، حيث كانت وزارة الداخلية تساعدهم في استخراج تراخيص لبدء حياة جديدة، وهو ما ساهم في دمجهم داخل المجتمع.









