نجوى اقطيفان: قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين محاولة يائسة لكسر إرادة الشعب
قالت الإعلامية نجوى اقطيفان، مسؤولة الإعلام في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية فرع مصر، أن إحياء يوم الأسير الفلسطيني هذا العام يأتي في سياق يتجاوز كونه مناسبة عابرة، ليشكل محطة وطنية جامعة لرفع صوت الوفاء في وجه القيد، وتجديد العهد مع قضية الأسرى في سجون الاحتلال.
وقالت نجوى اقطيفان في حديث لموقع نيوز رووم، أن هذا اليوم يمثل صرخة ضمير، وعهد مقاومة، ووقفة كرامة في مواجهة أحد أبشع ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، والمتمثلة في سياسات الاعتقال والقمع والتشريعات العنصرية التي تستهدف الأسرى الفلسطينيين.
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين
وشددت اقطيفان على الرفض القاطع لما يعرف بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مؤكدة: "نقولها بوضوح لا يحتمل التأويل، لا لقانون إعدام الأسرى، ولا للقتل المشرعن، ولا للعنصرية المقننة، ولا لتصفية الأسرى داخل السجون".
وأضافت أن هذا القانون ليس سوى امتداد لسياسات إجرامية ممنهجة، ومحاولة يائسة لكسر إرادة شعب لم تنكسر، وإسكات الصوت الحر خلف القضبان بعدما عجز الاحتلال عن إخماد الحلم الفلسطيني.
وأوضحت الإعلامية الفلسطينية أن قضية الأسرى الفلسطينيين تتجاوز البعد الإنساني والحقوقي، لتكون عنوانًا للصمود الوطني، وتجسيدًا لمسيرة نضال طويلة، مشيرة إلى أن الأسرى "كتبوا داخل الزنازين أروع فصول الكرامة الإنسانية، وواجهوا السجان بالصبر والقيد بالإرادة.
كما وجهت الإعلامية نجوى اقطيفان التحية إلى الأسرى الفلسطينيين، وعائلاتهم، وكل مكونات الشعب الفلسطيني، قائلة: "التحية كل التحية لأسرانا الأحرار خلف القضبان، ولكل أم أسير، ولكل أب، ولكل زوجة، ولكل طفل ينتظر والده، التحية للشهداء، وللجرحى، ولأبناء شعبنا الصامد في كل أماكن وجوده".



