رغم التصعيد.. دبلوماسي سابق يتوقع إعادة فتح مضيق هرمز قريبا
أكد السفير جاويد حفيظ، الدبلوماسي الإيراني السابق، أن أزمة مضيق هرمز لا تزال في إطار المناورات السياسية المرتبطة بالمفاوضات الجارية، مرجحا أن يتم إعادة فتح المضيق مجددا رغم التهديدات والتصعيد الأخير.
المضيق ورقة ضغط في المفاوضات
وأوضح جاويد حفيظ، خلال مداخلة مع قناة الغد، أن ما يحدث في مضيق هرمز يعد جزءا من أدوات الضغط المتبادل بين الأطراف، مشيرا إلى أن إغلاق المضيق وإعادة فتحه يعكسان مسار التفاوض أكثر من كونه قرارا نهائيا، مضيفا أن فتح المضيق ولو لساعات خلال الفترة الماضية كان بمثابة إشارة إيجابية، قبل أن تعود إيران لإغلاقه مرة أخرى في إطار نفس لعبة الضغط السياسي.
تفاؤل باستئناف المفاوضات
وأشار الدبلوماسي السابق، إلى وجود حالة من التفاؤل بشأن استئناف المفاوضات خلال الفترة المقبلة، لافتا إلى أن هناك تحركات مرتقبة لعقد جولة جديدة من المحادثات في إسلام آباد، مؤكدا أن التحدي الرئيسي لا يزال يتمثل في ضمانات تنفيذ أي اتفاق، سواء من جانب الولايات المتحدة أو القوى الدولية الأخرى.
صفقة غير معلنة وراء التحركات
وكشف جاويد، عن تقديرات تشير إلى وجود تفاهمات غير معلنة وراء بعض التحركات الأخيرة، موضحا أن فتح المضيق سابقا قد يكون جاء في إطار صفقة مرتبطة بوقف إطلاق النار في لبنان، مضيفا أن هذه التفاهمات، إن صحت، تعكس ترابط الملفات الإقليمية وتأثيرها المباشر على حركة الملاحة في مضيق هرمز.
توقعات بانفراجة قريبة
واختتم تصريحاته، بالتأكيد على أن إغلاق المضيق لن يستمر طويلا، مرجحا إعادة فتحه قريبا في ظل الضغوط الدولية وأهمية الممر للاقتصاد العالمي، مشيرا إلى أن نتائج المفاوضات المرتقبة قد تسهم في تهدئة الأوضاع، خاصة مع اقتراب مواعيد حاسمة تتعلق بالهدنة والتفاهمات الجارية في المنطقة.



