حاملة الطائرات «جيرالد آر فورد» تعود إلى الشرق الأوسط تحسبا لإعادة تجدد الحرب
أفادت شبكة CNN بأن حاملة الطائرات الأمريكية «يو إس إس جيرالد آر فورد»، غادرت شرق البحر الأبيض المتوسط، وتواجدت حاليًا في مياه البحر الأحمر، في إطار تعزيز الحضور العسكري بالمنطقة، تحسبا لإعادة تجدد الحرب مع إيران.
وأوضح مسؤول أمريكي أن هذه التحركات تأتي في إطار تعزيز الجاهزية العسكرية للولايات المتحدة، تحسبًا لاحتمال تصعيد جديد أو تجدد هجمات مرتبطة بإيران في حال عدم تمديد وقف إطلاق النار.

“جيرالد فورد” الأكبر عالميًا تتحرك برفقة مدمرات إلى البحر الأحمر
وتعد الحاملة “جيرالد فورد” الأكبر في العالم، وقد تحركت من شرق المتوسط برفقة مدمرتين، قبل أن تصل إلى البحر الأحمر، ضمن إعادة تموضع للقوات الأمريكية في المنطقة.
وبالتوازي، أشارت تقارير إلى أن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، تواصل عملياتها في الشرق الأوسط، في حين تتجه حاملة الطائرات يو إس إس جورج بوش نحو المنطقة، وسط توقعات بانضمامها قريبًا أو استبدالها لحاملة “فورد” ضمن التناوب العسكري الأمريكي.
حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تعبر بحر العرب لتعزيز الردع بالمنطقة
وأفادت تقارير ملاحية وعسكرية، يوم الجمعة، بعبور حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها القتالية مياه بحر العرب، في تحرك استراتيجي يهدف إلى تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط وتأمين ممرات الملاحة الدولية.
يأتي عبور "لينكولن" في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الاستنفار الأمني، خاصة مع استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والعمليات العسكرية الجارية في اليمن ولبنان.

وتعتبر هذه الخطوة جزءا من استراتيجية واشنطن لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، وردع أي محاولات لاستهداف المصالح الأمريكية أو حلفائها في المنطقة.
واشنطن تدفع بـ "أبراهام لينكولن" لمياه بحر العرب لتأمين ممرات الطاقة
تعد "أبراهام لينكولن" واحدة من أضخم القطع البحرية في العالم، حيث تحمل على متنها سربا متطورا من مقاتلات F-35C وF/A-18 Super Hornet، بالإضافة إلى منظومات دفاع جوي ورادارات متقدمة.
ويرافق الحاملة مجموعة من المدمرات والفرقاطات القادرة على التعامل مع التهديدات الجوية والبحرية وتحت السطحية.
يتزامن هذا التحرك مع حراك دبلوماسي مكثف في المنطقة، من بينه "منتدى أنطاليا الدبلوماسي" والقمم المرتقبة في واشنطن، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى الموازنة بين "القوة الصلبة" المتمثلة في تحركات الأساطيل، و"القوة الناعمة" عبر المفاوضات التي ترعاها دول إقليمية مثل مصر وباكستان وتركيا لخفض التصعيد.



