عاجل

خالد أبو بكر : حققت أول مليون دولار من شغل المحاماة في فرنسا ومن زمان أوي

خالد أبو بكر
خالد أبو بكر

كشف الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر أن أول مليون دولار حققه كان من شغله في المحاماة في فرنسا، ومن زمان جدا، مؤكدا: كنت حاطط لنفسي هدف أوصل لرقم معين قبل سن الـ50، وبالفعل قدرت أوصله وعديته.

كان ممكن أبذل مجهود أكبر

وقال خلال لقائه ببودكسات “كلام بزنس”، على قناة “cnn الاقتصادية”: لما ببص لزمايلي في فرنسا بحس إنه كان ممكن أعمل مجهود أكبر، وبغير منهم شوية.

وأوضح أن الرحلة لم تكن سهلة على الإطلاق، موضحا: "كل دولار كسبته كان بتعب ومجهود كبير، لدرجة إنه عدى علي وقت كان معايا فيه فلوس قليلة جدا، وكنت بيحاول أدبر يومي بأبسط الإمكانيات.

وتابع: في يوم كان معايا 5 يورو بس، حطيت منهم 3 يورو جازوال للعربية، وفضل 2 يورو اشترىت بيهم عيش، وقعدت طول اليوم عليه لحد ما اشتغل تاني واكسب فلوس.

وواصل: كل فلوس دخلت جيبي كانت بكرامة وتعب، قائلا: عمر ما قبل إنه أتنازل عن كرامتي مقابل أي شغل أو صفقة، حتى لو كان ده هيكلفن خسارة كبيرة، وأي تعامل فيه تعالي أو مساس بكرامتي، بيرفضه فورا مهما كان المقابل.
 

وفي وقست سابق، كان تحدث الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر، عن الفرق بين مهنة المحاماة والإعلام، من وجهة نظره، مؤكدا أن مهنة المحاماة بها مسؤولية كبيرة جدا، متابعا: "بيبقى في رقبتنا حريات الناس أو فلوسهم، المتهم بتبقى ثقته في ربنا ثم المحامي أنه يكون السبب بإقناع المحكمة ببرائته أو تخفيف الحكم عليه".

3 مغريات أثرت عليا كإعلامي

وأضاف  أن مهنة الإعلام أمانة أخرى، لافتا إلى أن الإعلامي يتعرض لمغريات ثلاث، السلطة والمال والأنا، إذ يجب عليه أن يتخلص منها كي بنقل صوت الشارع بأمانة.

 

ولفت إلى أنه وقع في هذه المغريات الثلاث، موضحا: الأنا هي الأهواء الشخصية، مواصلا: "مثلا بشجع النادي الأهلي فلو طلعت قلت كلام وحش عن الزمالك هكون خارج حدود المنطق، فبحاول إن أهوائي الشخصية متأثرش على رسالتي الإعلامية".

وأضاف: أما السلطة، فمعروف أن هناك علاقة بين الإعلامي والسلطة، موضحا أن ما يحدث أن السلطة تكون خائفة على أمن الشارع، خاصة في مصر، لأن احنا تعبنا أوي عشان نوصل لمرحلة الاستقرار اللي احنا فيها دلوقتي، وكذلك الإعلامي من ناحية أخرى حريص أيضا على استقرار الشارع لكن يريد معرفة الحقيقة.

تم نسخ الرابط