«بطيخة بـ 200 جنيه ».. ونقيب الفلاحين يرد: السعر طبيعي في بداية الموسم
أوضح حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، أن الموسم الزراعي للبطيخ لا يزال في بدايته، مؤكدا أن ما يتم طرحه حاليا هو بشاير الإنتاج، وغالبا ما يكون معروضا بأسعار أعلى من الطبيعي بسبب قلة الكميات المطروحة وزيادة الطلب.
وأشار أبو صدام، خلال مداخلة عبر برنامج «اليوم هنا القاهرة» المذاع على قناة مودرن إم تي آي، إلى أن سعر الكيلو يتراوح حاليا بين 20 و30 جنيها، موضحا أن بعض البطيخ المبكر يتم زراعته بتكلفة مرتفعة داخل الصوب الزراعية أو يأتي من مناطق بعيدة مثل محافظة المنيا وتحديدا مركز مغاغة، وهو ما يساهم في ارتفاع السعر.
سعر البطيخة يتوقف على وزنها
وأكد نقيب الفلاحين على أن سعر البطيخة يتوقف على وزنها، حيث إن الوزن قد يصل إلى 7 كيلو، وبالتالي يكون السعر متناسبا نسبيا مع الكيلو.
كما قدم «أبو صدام» مجموعة نصائح لاختيار البطيخ الجيد، موضحا أن البطيخة الجيدة تتميز بوجود بقعة صفراء داكنة، ووزن متناسب مع حجمها، إضافة إلى صوت «رنان» عند الطرق عليها، مع وجود عروق واضحة على القشرة.
وفي سياق آخر، أكد حسين أبو صدام، نقيب الفلاحيين، أن الإجراءات التي اتخذتها الدولة خلال الفترة الماضية بشأن منظومة توريد القمح المحلي تمثل خطوة مهمة واستباقية غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن تلك التحركات انعكست بشكل مباشر على زيادة إقبال المزارعين على زراعة وتوريد القمح خلال الموسم الحالي.
وأوضح أبو صدام، في تصريحات خاصة، أن الدولة لم تبدأ إجراءاتها مع انطلاق موسم التوريد فقط وإنما كانت قد بدأت بالفعل منذ شهر نوفمبر الماضي أي قبل بدء موسم زراعة القمح، من خلال حزمة من السياسات التي استهدفت تشجيع الفلاحين وتحفيزهم على التوسع في زراعة المحصول الاستراتيجي الأول في مصر.
2500 جنيه للإردب
وأشار إلى أن من بين أهم هذه الإجراءات تحديد سعر توريد مجزٍ قبل الزراعة، حيث تم الإعلان عن سعر بلغ نحو 2350 جنيهًا للإردب، وهو ما أعطى رسالة طمأنة واضحة للمزارعين بشأن جدوى التوسع في زراعة القمح، قبل أن يتم لاحقًا رفع السعر إلى 2500 جنيه للإردب، في ضوء المتغيرات العالمية في أسعار الحبوب، وهو ما اعتبره خطوة داعمة للفلاح المصري وتخفيفًا للأعباء عنه، وفي الوقت نفسه محفزًا قويًا لزيادة التوريد إلى الدولة.

