عاجل

بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال ذي القعدة لعام 1447هـ

بيان رؤية هلال ذي
بيان رؤية هلال ذي القعدة

استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الجمعة التاسع والعشرين من شهر شوال لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر إبريل لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.    
وقالت: لقد تحقَّقَ لدينا شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة عدمُ ثبوتِ رؤية هلالِ شهر ذي القعدة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا.

وبناء على ذلك أعلنت دارُ الإفتاءِ المصريةُ أن يومَ السبت الموافق الثامن عشر من شهر إبريل لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو المتمم لشهر شوال لعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريًّا، وأن يوم الأحد الموافق التاسع عشر من شهر إبريل لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر ذي القعدة لعام ألف وأربعمائة وسبعة وأربعين هجريًّا.

بيان دار الإفتاء المصرية حول رؤية هلال ذي القعدة لعام 1447هـ
بهذه المناسبةِ الكريمةِ نتقدم بخالص التهنئة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ونتمنى له دوام الصحة والعافية، كما نتقدمُ بخالص التهنئة للشعب المصري الكريم، ولجميع رؤساءِ الدولِ العربيةِ والإسلاميةِ وملوكِها وأمرائِها وللمسلمين كافةً في كُلِّ مكان، داعين اللهَ سبحانه وتعالى أن يُعيدَ على مصرَ وعليهم جميعًا أمثالَ هذه الأيامِ المباركةِ باليُمنِ والخيرِ والبركات والأمنِ والسلام، وهو نعمَ المولى ونعمَ النصير.

وفي سياق آخر، أكدت دار الإفتاء أن الحج والعمرة من شعائر الإسلام، وقد اشتملتا على معاني الطاعة والانقياد لله سبحانه وتجديد التوبة، مع ما ينال العبد من غفران ذنوبه وتكفير خطاياه، فقد جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلى الجنة» متفق عليه.

 

تقديم بر الوالدين على حج بيت الله الحرام... الإفتاء توضح

وأضافت عبر موقعها الرسمي على محرك البحث جوجل، ومن أجل ذلك؛ جاءت السنة النبوية باستحباب المتابعة بين الحج والعمرة، فقد ورد عن عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، أن رسول، الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: «تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ، وَالذَّهَبِ، وَالفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ المَبْرُورَةِ ثَوَابُ إِلَّا الجَنَّةُ» رواه الترمذي في "سننه".

تم نسخ الرابط