عاجل

ناقلات النفط تنتظر.. خريطة بحرية ترصد الحركة بمضيق هرمز بعد فتحه

عبور السفن عبر مضيق
عبور السفن عبر مضيق هرمز

أظهرت خريطة تفاعلية عرضتها قناة “العربية”حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث تنتظر ناقلات نفط وسفن تحمل حاويات تجارية العبور بعد إعلان إيران فتح المضيق بشكل كامل وسط الحصار الأمريكي المحكم، كما يعكس المشهد البحري عودة تدريجية للتدفق التجاري عبر الممر الاستراتيجي، مع تنظيم حركة المرور وفق المسارات المعلنة من قبل هيئة الموانئ الإيرانية، في وقت يترقب فيه العالم تأثير هذه الخطوة على أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

الحركة الطبيعية تحتاج إلى بعض الوقت

وأوضحت الخريطة التفاعلية أن المضيق مفتوح بالفعل، إلا أن عودة الحركة الطبيعية تحتاج إلى بعض الوقت، حيث لا تزال المنطقة شبه فارغة مع وجود عدد محدود من السفن، وتظهر البيانات أن السفن المرمّزة باللون الأحمر هي ناقلات محروقات نفط وغاز، فيما يلاحظ بدء تحرك بعض السفن تدريجيًا، مقابل بقاء أخرى على شكل نقاط ثابتة لم تعلن بعد وجهتها.

الخريطة البحرية التفاعلية
الخريطة البحرية التفاعلية

وأظهرت أنه من المتوقع أن تبدأ السفن المتوقفة بالدخول إلى المضيق، في حين تستعد أخرى للمغادرة، خاصة تلك التي تنتظر منذ فترة، وتشير القراءة الحالية للخريطة البحرية إلى أن السفن الحمراء تمثل ناقلات النفط، بينما يدل اللون الأخضر على السفن التجارية التي تحمل الحاويات، في ظل أهمية المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، إضافة إلى كونه مسارا رئيسيا لحركة التجارة نحو موانئ الخليج.

كما تظهر ألوان أخرى لأنواع مختلفة من السفن، مثل سفن الخدمات والصيد والسفن السياحية. وتُستخدم الأسهم في الخريطة للدلالة على حركة السفن واتجاهها، فيما تشير الدوائر إلى السفن المتوقفة.

ناقلات النفط، في انتظار الضوء الأخضر

بينت الخريطة تمركز أعداد كبيرة من السفن، خصوصا ناقلات النفط، في انتظار الضوء الأخضر لعبور المضيق، بينما تنتظر سفن أخرى قبالة سواحل دبي والشارقة للمغادرة، ويقدر أن نحو 50 ألف بحّار عالقون في البحر منذ أسابيع بانتظار استئناف الملاحة.

الإعلان عن فتح المضيق عبر مسار محدد

وكان قد تم الإعلان عن فتح المضيق عبر مسار محدد يمر بين جزيرتي قشم ولارك، ثم بمحاذاة السواحل الإيرانية، على أن يكون الدخول عبر مسار جنوب جزيرة لارك، وكانت إيران قد أعلنت سابقًا المنطقة كمجال محظور بسبب وجود ألغام، مشيرة إلى أن المسار الدولي لا يزال بحاجة إلى تأمين.

وأكدت السلطات الإيرانية أن العبور متاح حاليًا لجميع السفن التجارية وعلى مدار الساعة، بينما لا يُسمح بمرور السفن العسكرية. ومع ذلك، لا تزال حالة من الغموض تربك الملاحة بشأن المسارات الآمنة، خاصة مع احتمال خضوع السفن التي تعبر المياه الإقليمية الإيرانية لإجراءات تفتيش أو رسوم.

بدء تحرك بعض السفن

ورغم بدء تحرك بعض السفن، فإن بطء سرعتها التي تتراوح بين 20 و30 ميلًا في الساعة، يعني أن التغيرات لن تكون ملحوظة بشكل كبير خلال وقت قصير.

وتشير الإحصائيات إلى أنه خلال فترة الحرب، ورغم انخفاض عدد السفن العابرة، فإن الغالبية كانت تابعة لما يُعرف بـ"أسطول الظل"، الذي يُعتقد أنه ينقل النفط والمواد الخاضعة للعقوبات من وإلى إيران، مقارنة بالأيام الطبيعية التي تشهد حركة متنوعة وكثيفة للسفن.

تم نسخ الرابط