واشنطن تشهر سلاح "معاداة السامية" في وجه مسؤولين أوروبيين قبل مونديال 2026
أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي لمراقبة ومكافحة معاداة السامية، هودا كابلون، قنبلة دبلوماسية من العيار الثقيل، أن البيت الأبيض يدرس جديا منع قادة ومسؤولين أوروبيين من دخول الأراضي الأمريكية لحضور فعاليات كأس العالم 2026، وذلك ردًا على سياسات وتصريحات تعتبرها واشنطن "معادية للسامية".
وفي تصريحات أدلى بها خلال مؤتمر في بروكسل، ونقلها موقع Euractiv، شدد كابلون على صرامة الموقف الأمريكي قائلا: "سنحاسب الدول على التصريحات التي أدلى بها وزراؤها، ولن يُسمح للوزراء (المعنيين) بدخول الولايات المتحدة".
وأكد أن الإدارة الأمريكية تمتلك الصلاحيات الكاملة لاتخاذ أي إجراءات يراها الرئيس ووزير الخارجية ضرورية "لحماية المجتمع".

قلق في أروقة الاتحاد الأوروبي
أثارت هذه التصريحات حالة من الإرباك والقلق المتزايد داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي، حيث تسود مخاوف من تعرض وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى للتوقيف أو المنع عند النقاط الحدودية الأمريكية أثناء توجههم لحضور البطولة التي تنطلق في 11 يونيو المقبل.
ويرى مراقبون أن هذا التوجه يمثل سابقة في استخدام "تأشيرات الدخول الرياضية" كأداة للضغط السياسي والعقائدي على حلفاء واشنطن التقليديين.

غموض في التنفيذ
ورغم حدة التصريحات، رفض كابلون الخوض في التفاصيل الإجرائية لكيفية تنفيذ هذا الحظر، مكتفيا بالإشارة إلى أن المعايير ستعتمد على تقييم واشنطن للتصريحات والمواقف الرسمية الصادرة عن الحكومات الأوروبية، مما يفتح الباب أمام تأويلات واسعة حول قائمة الدول والمسؤولين المستهدفين.



