عاجل

«بيغسل السلطة ببرمينجنات البوتاسيوم».. سر صادم عن محمد عبدالوهاب

نجل محمد عبدالوهاب
نجل محمد عبدالوهاب

كشف نجل موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، عن طريقة أكل الراحل محمد عبدالوهاب للسلطة، قائلا: «هو كان بيحط طبق برمينجنات البوتاسيوم عل السفرة علشان يغسل بيه السلطة علشان يقدر يأكلها».

كما كشف نجل موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي على قناة “أون” تفاصيل طبيعة العلاقة بين والده وكوكب الشرق أم كلثوم، مؤكدا إن العلاقة بدأت بمنافسة فنية كبيرة، لكنها لم تمنع وجود تقارب إنساني واضح بينهما.

منافسة فنانين كبار

وقال: “هي كانت طبعًا منافسة فنانين كبار، هي كان عندها حفلة يوم الخميس من أول كل شهر، وهو كان عنده حفلة يوم السبت من أول كل شهر، وده كان في الأربعينات”.

وأضاف : “كان فيه منافسة، وكمان منافسة على المؤلفين والملحنين، وكانت مرة هي تنجح ومرة هو ينجح، وده طبيعي بين كبار الفنانين”.

كان بيعمل بروفه مع الست

وتابع: “لكن أنا مرة رحت له الضهر، ولقيت فيه بروفة مع السيدة أم كلثوم في البيت عنده، وده كان شيء عادي، كانوا بيعملوا بروفات في البيت”.

وأوضح: “بعد ما الموسيقيين مشيوا، فضل هو وأم كلثوم قاعدين مع بعض بيتكلموا، وأنا قعدت معاهم وسمعتهم”.

علاقة عبدالوهاب بالعندليب

أعاد نجل موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، الحديث عن واحدة من أصعب اللحظات في حياة والده، كاشفا تفاصيل مؤثرة عن رد فعله وقت وفاة العندليب عبد الحليم حافظ.

وقال نجل عبدالوهاب، خلال لقائه مع الإعلامية منى الشاذلي، على قناة “أون”، لحظة وفاة عبدالحليم كانت صدمة كبيرة جدا لـ عبد الوهاب، موضحا: “لما توفى، قال ابني مات.. ابني مات.. كان منهار ومش مصدق اللي حصل”.

مش مستوعب الصدمة

وأضاف: “أنا أول ما عرفت، جهفي بالي على طول حالة والدي هتبقى عاملة إزاي، فروحت له البيت، ولقيته قاعد في أوضته بيعيط وبيصرخ، ومش عارف يعمل إيه.. كان عايز يمسك التليفون ويتأكد من الخبر، مش مستوعب الصدمة”.

كشف نجل الموسيقار محمد عبدالوهاب جانبا إنسانيا في علاقة والده بكوكب الشرق أم كلثوم، مؤكدا أن العلاقة بينهم كانت بسيطة وقريبة رغم المنافسة.

علاقة عبدالوهاب بأم كلثوم

وقال : “كانوا بيتكلموا ببساطة جدا، كأنهم أطفال أو صحاب، مش مجرد فنانين كبار، وكانوا بيهزروا وبيحكوا مع بعض”.

وأضاف: “أم كلثوم كانت بتحكي له عن قطعة أرض عندها في المنيل، وبتزرع فيها خضار زي البامية والفاصوليا، وكان هو بيقترح عليها تبني فيها، لكنها كانت متمسكة بالزراعة”.

تم نسخ الرابط