برلماني لبناني:نزع السلاح غير الشرعي هو الضمان الوحيد لالتزام إسرائيل بالاتفاق
أكد غسان حاصباني عضو مجلس النواب اللبناني، أن حصول لبنان على ضمانات حقيقية لالتزام إسرائيل بوقف إطلاق النار يتطلب خطوات فعلية على الأرض، وليس مجرد تفاهمات سياسية أو دبلوماسية.
وأضاف حاصباني، مداخلة هاتفية له عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن العامل الأساسي لتحقيق هذه الضمانات يتمثل في نزع سلاح حزب الله، وحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية بما يعزز سيادة الدولة وقدرتها على فرض الأمن والاستقرار.
وأوضح أن تفكيك البنى التحتية العسكرية وإخضاع جميع القوى لسلطة الدستور والقانون اللبناني يشكلان شرطا أساسيا لأي استقرار طويل الأمد، مشددًا على ضرورة انخراط جميع الأطراف ضمن الإطار الشرعي للدولة.
وأشار إلى أن استمرار وجود سلاح خارج إطار الدولة يمنح إسرائيل مبرر دائم للتدخل العسكري ما يقوض أي اتفاق لوقف إطلاق النار ويبقي لبنان في دائرة التوتر.
وفي سياق متصل، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية هدم واسعة النطاق في بلدة الخيام جنوب لبنان يوم الجمعة، بعد ساعات من دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن القوات الإسرائيلية نفذت تفجيرا "ضخما" في البلدة الواقعة في قضاء مرجعيون.
جيش الاحتلال يخترق وقف إطلاق النار في لبنان
وفي سياق منفصل، قال الجيش اللبناني إنه سجل انتهاكات إسرائيلية متعددة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ عند منتصف الليل.
في بيان نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، قال الجيش إن الاختراقات شملت قصفا متقطعا استهدف بلدات وقرى في جنوب لبنان.
حث الجيش السكان على تأجيل عودتهم إلى منازلهم في الجنوب، مشيرا إلى استمرار المخاطر.
وجاء في البيان: "تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى التريث قبل العودة إلى المدن والقرى الجنوبية في ضوء عدد من انتهاكات الاتفاقية"، وحثت الناس على اتباع إرشادات الوحدات العسكرية المنتشرة وتجنب الاقتراب من "المناطق الخطرة".
من المقرر أن يستمر وقف إطلاق النار، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، لمدة 10 أيام بدءًا من منتصف الليل بالتوقيت المحلي (2100 بتوقيت جرينتش).
شنت إسرائيل هجوما على لبنان في الثاني من مارس، ما أسفر عن مقتل 2196 شخصا وإصابة 7185 آخرين، وفقا للأرقام الرسمية، كما تسبب الهجوم في نزوح أكثر من مليون شخص.



