عاجل

عبلة الهواري تكشف: قانون الأحوال الشخصية الجديد لم يصل البرلمان رسميا حتى الآن

عبلة الهواري
عبلة الهواري

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن قانون الأحوال الشخصية الجديد يمثل أولوية قصوى للدولة المصرية، مشيرا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه الحكومة بضرورة السرعة في إصداره لإنهاء حالة وجع الآباء والأمهات التي استمرت لسنوات طويلة، سواء للمسلمين أو الأقباط.

حقيقة وجود المسودة في البرلمان

ومن جانبه، أوضحت الدكتورة عبلة الهواري، عضو مجلس النواب، في مداخلة هاتفية ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع على شاشة «صدى البلد»، حقيقة ما يتم تداوله حول بنود القانون، قائلة: «عايزة أقول إن القانون ده لم يرد من بعيد أو من قريب حتى الآن كأوراق رسمية.. إحنا بنتكلم في مقترحات وأمنيات بيننا وبين بعض».

ثورة على قانون عمره 100 عام

وشددت الهواري على ضرورة التغيير لأن القانون الحالي صدر منذ عام 1920، مؤكدة وجود عوار وثغرات كثيرة تستوجب التدخل التشريزي، مطالبة بتغيير مصطلح الاستضافة إلى الاصطحاب، معلقة: «مفيش حاجة اسمها استضافة، ده بيت الطفل سواء مع الحاضن أو الحاضنة»، مؤكدة ضرورة وضع ضوابط صارمة لهذا الاصطحاب.

أزمة الخطوبة والشبكة

وطالبت النائبة عبلة الهواري أيضا بوضع تشريع واضح لمرحلة الخُطبة وما يتخللها من دفع مهر وشبكة وهدايا باهظة، لضمان حقوق الطرفين في حالة العدول عن الزواج، وهو الملف الذي يسبب مشاكل قضائية معقدة في الوقت الحالي.

وفي سياق آخر، أكد الإعلامي مصطفى بكري أن منطقة الشرق الأوسط تعيش لحظات تاريخية حرجة، واصفا التحركات الراهنة بأنها ليست بحثا عن سلام دائم بل هي محاولات لشراء الوقت والتقاط الأنفاس قبل مواجهة محتملة، مشيرا إلى أن المنطقة تقف على أعتاب تصعيد مفتوح قد يخرج عن السيطرة في أي لحظة.

رسائل مصرية حاسمة في واشنطن

وأوضح بكري في برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع على شاشة «صدى البلد»، أن زيارة وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي إلى واشنطن حملت 4 رسائل استراتيجية لمنع الانفجار، وهي وقف التصعيد فورا وحماية الملاحة البحرية ومنع اتساع رقعة الحرب والدفع بالحلول السياسية بدلا من منطق القوة، محذرا من أن أي صدام واسع ستكون له انعكاسات كارثية اقتصاديا وأمنيا على المنطقة بأكملها.

تم نسخ الرابط