عاجل

بعد فشل مفاوضات باكستان| بكري: ترامب اختار الحصار البحري والخطأ هيشعلل المنطقة

مصطفي بكري
مصطفي بكري

حذر الإعلامي مصطفى بكري من خطورة الوضع الراهن في منطقة الخليج العربي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللجوء لخيار الحصار البحري عقب فشل الجولة الأولى من المفاوضات في باكستان، مؤكدا أن العالم يقف أمام إدارة أزمة مفتوحة قد تنفجر في أي لحظة.

حصار مضيق هرمز وتحركات الأرض

وأوضح في برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع على شاشة «صدى البلد»، أن الاستعدادات العسكرية على الأرض توحي بأن الحرب ستبدأ غدا، مشيرا إلى وجود حصار فعلي لمضيق هرمز يشارك فيه نحو 10 آلاف بحار و12 سفينة حربية أمريكية، متابعا: «المضيق ليس مجرد ممر ملاحي، بل هو شريان للطاقة وشريان للتجارة العالمية، وأن أي مساس به سيقلب اقتصاد العالم رأسا على عقب».

إيران محتاجة تتنفس

وعن الموقف الإيراني، قال بكري: «طهران وصلت لمرحلة صعبة ومحتاجة تتنفس، وهي تحاول عبر وسطاء مصر والسعودية وتركيا وباكستان، تخفيف حدة العقوبات.. وفي المقابل، يرى الجانب الأمريكي أن سلاح العقوبات في قمة قوته الآن للضغط على طهران للرضوخ للمطالب الواشنطنية».

الحل الرمادي والملف النووي

وأشار بكري إلى أن المنطقة تتحرك الآن نحو حل رمادي أو حل جزئي، يهدف لفك العقوبات جزئيا مقابل تهدئة ميدانية محسوبة، مؤكدا أن الملف النووي الإيراني عاد بقوة إلى السطح، مؤكدا على أن أي قرار غير مدروس بالحسم العسكري سيكون أخطر قرار من الممكن أن يشعلل المنطقة يأكملها في لحظة واحدة، في ظل تشدد واضح من الطرفين الإيراني والأمريكي.

وأكد الإعلامي مصطفى بكري أن منطقة الشرق الأوسط لا تزال تعيش حالة من التوتر الشديد، مشيرا إلى أن الوضع الحالي على صفيح ساخن، لافتا إلى أن كافة السيناريوهات تظل مطروحة بين التهدئة أو العودة إلى ساحة الصراع.

تداعيات إقليمية ودور مصري محوري

وحذر بكري في برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع على شاشة «صدى البلد»، من أن الأزمات الراهنة ستلقي بظلالها على الجميع، قائلا: «ما يجري سينعكس تداعياته على كل الدول بما فيها مصر»، مشيدا بالدور المصري في الوساطة لإنهاء النزاعات، مشيرا إلى أن تحركات القاهرة الدبلوماسية، بما في ذلك زيارة وزير الخارجية للولايات المتحدة، تعكس ثقل مصر الإقليمي.

دلالة تعيين مستشار سياسي للرئيس

وتطرق بكري إلى قرار تعيين السفير عزت الدين رمزي مستشارا سياسيا لرئيس الجمهورية، معتبرا إياه خطوة استراتيجية في وقت حساس: «تعيين السفير عزت الدين رمزي اللي قضى 43 سنة في العمل الدبلوماسي له دلالته ومرتبط بالتطورات الراهنة»، موضحا أن الدور يتطلب متابعة دقيقة للتفاصيل وتقديم المعلومات لمتخذ القرار.

تم نسخ الرابط