بزشكيان: صمود الشعب الإيراني حسم مرحلة وقف إطلاق النار
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على الدور المحوري للشعب الإيراني في إدارة مرحلة وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن صموده كان عاملًا حاسمًا في تراجع ما وصفها بالقوى المعادية.
دور محوري للمواطنين في إدارة مرحلة وقف إطلاق النار
وأوضح بزشكيان أن الشعب لعب دورًا أساسيًا خلال هذه المرحلة الحساسة، لافتًا إلى أن أطرافًا ذات نفوذ كانت تقف ضد مصالح إيران خلال فترة الحرب، إلا أن تماسك المواطنين وإرادتهم الوطنية أسهما في إفشال تلك الضغوط، معتبرًا ذلك إنجازًا استراتيجيًا للبلاد.
وأضاف أن الوعي الشعبي ساهم في إحباط محاولات إثارة الفوضى والانقسامات الداخلية، وعزز من حالة التماسك الوطني، بما خالف توقعات الخصوم، مشيرًا إلى أن هذه الأطراف لجأت، مع تصاعد الضغوط، إلى استهداف البنية التحتية المدنية في محاولة لإضعاف الداخل الإيراني.
اتهامات باستهداف البنية التحتية المدنية خلال التصعيد
وشدد على أن إيران واجهت في الوقت نفسه تحديات الحرب والحصار والضغوط الاقتصادية، مؤكدًا أن ذلك لم يؤدي إلى نقص حاد في السلع الأساسية، وهو ما يعكس قدرة الدولة على إدارة الموارد والحفاظ على استقرارها الداخلي.
وفي سياق متصل، انتقد بزشكيان ما وصفه بازدواجية المعايير في النظام الدولي، معتبرًا أن أي عمل عسكري ضد الدول يمثل انتهاكًا صريحًا للأعراف الدولية، ومؤكدًا أن محاولات فرض الاستسلام على بلاده لن تنجح.
وأشار خلال زيارة تفقدية لمنظمة الطوارئ في طهران إلى أن إيران لا تسعى إلى الحرب، وتؤكد التزامها بالحوار، لكنها في المقابل ترفض أي محاولات لفرض الإملاءات عليها.
طهران: لا نسعى للحرب ونرفض فرض الإملاءات
كما اعتبر أن استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مثل المدارس والمستشفيات، لا يمكن تبريره وفق القانون الدولي أو المبادئ الإنسانية، متسائلًا عن أسباب استهداف بلاده في ظل ما وصفه بصمت دولي.
وأكد أن حالة التلاحم التي أظهرها الشعب خلال أكثر من 40 يومًا من الصمود أضعفت أهداف الخصوم، مشيرًا إلى أن هذا التماسك يمثل عنصر قوة يعزز من قدرة البلاد على مواجهة التحديات.
واختتم بالدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والحفاظ على المصالح العليا للدولة، باعتبارها مسؤولية أساسية لمواجهة أي محاولات تستهدف استقرار البلاد والمنطقة.



