عاجل

أدعية مستجابة لقضاء الحوائج المتعسرة وطلب الفرج وتيسير الأمور.. رددها الآن

أدعية
أدعية

تُعد أدعية قضاء الحوائج المتعسرة من أكثر ما يبحث عنه المسلمون في أوقات الضيق والشدة، حيث يلجأ العبد إلى ربه طالبًا الفرج وتيسير الأمور، خاصة عندما تتعقد الأسباب وتضيق السبل، ويحرص كثيرون على ترديد هذه الأدعية بيقين وإخلاص، إيمانًا بأن الدعاء من أعظم أسباب تفريج الكروب وتبديل الحال إلى الأفضل بإذن الله.

أدعية جامعة لتيسير الحوائج وقضاء الديون

أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسيمة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أنه يستحب للمسلم أن يدعو الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا عند طلب قضاء الحوائج، مشيرة إلى أن من الصيغ الجامعة في ذلك أن يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، المنان بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، اقضِ حاجتي ويسر أمري وحقق لي ما أتمنى.

كما يمكن الدعاء بـ: اللهم يا مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء، بيدك الخير وأنت على كل شيء قدير، اللهم أغنني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك، واقضِ عني ديني وفرج همي.

ومن الأدعية التي يستحب ترديدها عند اشتداد الكرب وتعسر الأمور: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، اللهم فرج عني ما أهمني واكشف عني ما أصابني.

كما يردد : اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، إن لم يكن بك غضب عليَّ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، فاكشف عني ما أنا فيه برحمتك.

ومن الأدعية التي تقال عند تعسر الأمور: اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، اللهم يسر لي أمري واصرف عني كل عسر، وافتح لي أبواب الخير من حيث لا أحتسب.

كما يستحب ترديد: اللهم افتح لي فتوح العارفين، وانقلني من حولي وقوتي إلى حولك وقوتك، واجعل لي من لدنك فرجًا ومخرجًا.

أدعية للرزق وقضاء الحوائج الدنيوية

كما يمكن الدعاء بطلب الرزق وتيسير الأمور الدنيوية بـ: اللهم ارزقني رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا فيه، وبارك لي فيما أعطيتني، واصرف عني شر ما قضيت، وحقق لي ما أتمنى إن كان فيه خير لي، و"اللهم إني أسألك خير ما في هذا الأمر وخير ما بعده، وأعوذ بك من شره وشر ما بعده، فاجعل لي الخير حيث كان ثم رضني به.

وأوضحت دار الإفتاء أن قوة الدعاء لا تكمن فقط في الصيغة، بل في صدق القلب وحسن الظن بالله واليقين بالإجابة، مؤكدة أن الله سبحانه وتعالى قريب مجيب، لا يرد من دعاه بإخلاص، ويبدل الحال من ضيق إلى فرج ومن عسر إلى يسر في الوقت الذي يشاء.

تم نسخ الرابط