مستشار المرشد الإيراني: مستعدون لحرب طويلة.. ولن نتخلى عن مضيق هرمز
قال مستشار المرشد الإيراني، محسن رضائي، إن طهران مستعدة لخوض حرب طويلة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة لا تتحمل صراعًا ممتدًا.
إيران تتمسك بعدم التخلي عن مضيق هرمز
وأضاف رضائي إن إيران لن تتخلى عن مضيق هرمز قبل استعادة كامل حقوقها، مؤكدًا أن تجربة المفاوضات السابقة تفرض ضرورة توخي دقة أكبر في صياغة أي اتفاق مستقبلي، مع التركيز بشكل أساسي على الجوانب الاقتصادية.
تساؤلات إيرانية حول تردد واشنطن في عبور المضيق
وأوضح أن إيران، بخلاف الولايات المتحدة، تمتلك استعدادًا كاملاً للتعامل مع الحروب طويلة الأمد، متسائلًا: إذا كانت القدرات البحرية الإيرانية قد تضررت كما يقال، فلماذا لا تقدم واشنطن على عبور مضيق هرمز؟.
وأشار إلى أن طهران هذه المرة هي من تضع الشروط المسبقة لأي مفاوضات، خلافًا للجولات السابقة التي كان الطرف الآخر يفرض فيها شروطه.
الحصار الأمريكي تصعيد بعد فشل مفاوضات إسلام آباد
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 12 أبريل 2026 فرض حصار بحري على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، عقب فشل مفاوضات إسلام آباد التي استمرت 21 ساعة، نتيجة الخلافات حول الملف النووي ومطلب إيران بالسيطرة على المضيق.
ويأتي هذا التصعيد ضمن تطورات الحرب المستمرة منذ 28 فبراير 2026، حيث نجحت إيران في إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل أمام سفن دول تعتبرها معادية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل.
مقترح إيراني لتأمين خروج السفن عبر الجانب العماني لمضيق هرمز
وفي سياق أخر، أفادت وكالة رويترز نقلا عن مصدر مطلع من طهران، أن إيران قد تنظر في السماح للسفن بالإبحار بحرية عبر الجانب العماني من مضيق هرمز دون التعرض لخطر الهجوم كجزء من المقترحات التي قدمتها في المفاوضات مع الولايات المتحدة، شريطة التوصل إلى اتفاق لمنع تجدد الصراع.
قال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، إن إيران قد تكون مستعدة للسماح للسفن باستخدام الجانب الآخر من المضيق الضيق في المياه العمانية دون أي عائق من طهران.
تفاصيل الاقتراح الإيراني الجديد لحل أزمة مضيق هرمز
لم يذكر المصدر ما إذا كانت إيران ستوافق أيضا على إزالة أي ألغام ربما تكون قد زرعتها في تلك المنطقة المائية، أو ما إذا كان سيُسمح لجميع السفن، حتى تلك المرتبطة بإسرائيل، بالمرور بحرية.
أضاف المصدر أن الاقتراح يتوقف على ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتلبية مطالب طهران، وهو شرط أساسي لأي اختراق محتمل في مضيق هرمز.



