برلماني: 50% من حالات الزواج تنتهي بالطلاق.. ونطالب بالتأهيل لمواجهة الظاهرة
أثارت مناقشات تعديلات قانون الأسرة داخل مجلس النواب ومجلس الشيوخ حالة واسعة من الجدل الكبير بهدف الرئيسي من هذه التعديلات هو حماية الأسرة المصرية، باعتبارها أساس المجتمع.
مناقشة قانون الأحوال الشخصية
وقال د. أحمد الجبيلي، عضو مجلس النواب، إن هناك "نشاط كبير جدا في مجلس النواب اليومين دول لمناقشة موضوع وتعديلات قوانين الأسرة"، موضحا أن التوجهات الحالية تأتي لبدء تنفيذ تشريعات جديدة تصب في صالح الأسرة.
وأكد الجبيلي أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على كيان الأسرة، قائلا إن "الأسرة دي هي المجتمع وتماسك كل الأسرة هو تماسك المجتمع"، مشددا على ضرورة التركيز بشكل أكبر على مصلحة الطفل، الذي يُعد الحلقة الأضعف في النزاعات الأسرية.
وأضاف في تصريحات على قناة الشمس : "إحنا عايزين نركز على الطفل شوية لأنه لو بصيت للنزاع كله بيتكلم عن الأب خد إيه والأم خدت إيه... وإحنا نسينا أصلا أنه فيه حلقة ضعيفة في النص وكله بيشد الناحية دي"، محذرا من أن المتضرر النهائي من هذه الصراعات هو الطفل، "وده بذرة المجتمع اللي جاي".
وأشار إلى أهمية الإسراع في إصدار تشريعات حاسمة، موضحًا أن الأطفال هم مستقبل المجتمع، وأن أي اضطرابات نفسية لديهم قد تنعكس على الأجيال القادمة.
أرقام كارثية
ولفت إلى ارتفاع معدلات الطلاق، قائلاً إن "عندك حوالي ٥٠ ٪ نسبة طلاق بعد أول سنة ونصف جواز"، مضيفًا: "لو فيه ٥٠٠ ألف زيجة في السنة فيه منهم ٢٥٠ ألف طلاق في خلال أول سنتين.. نصهم في أول سنة".
ووصف هذه الأرقام بأنها "كارثة"، خاصة مع وجود حالات انفصال تحدث بعد أشهر قليلة من الزواج، مشيرًا إلى أن "فيه ناس بعد ثلاثة شهور وبعد فرح كبير ومصاريف كبيرة جدا تلاقيهم ينفصلوا".
أوضح أن من بينها سوء الاختيار وتأثر الشباب بصورة غير واقعية عن الحياة الزوجية، قائلاً: "إحنا دايما بنشوف في الأفلام وتلفزيونات إن الناس عايشة في قصور وعربيات فارهة وده مش واقعي".
التفاهم والتكامل بين الزوجين
كما شدد على أهمية التفاهم والتكامل بين الزوجين، مؤكدًا أن الحياة تحتاج إلى تعاون مشترك، في ظل ظروف اقتصادية قد لا تسمح بتحقيق الصورة المثالية التي يروج لها الإعلام.
أكد على ضرورة التأهيل قبل الزواج، قائلاً: "لازم يكون فيه تأهيل قبل الجواز عشان نمنع الطلاق، وتابع: حد بيوعى الناس ويكون فيه محاضرات وتوعية على أساس اختيار شريك الحياة"، مشددًا على أهمية أن يكون لدى الشباب وعي كافٍ قبل اتخاذ قرار الزواج.


