بابا الفاتيكان يطلق نداءً صارخا: كفى حروبا ودمارا.. العالم عطشان للسلام
في رسالة قوية عبر حسابه على منصة إكس،وجّه بابا الفاتيكان البابا لأون الرابع عشر، دعوة إنسانية مباشرة إلى العالم أجمع، رافضا بشكل قاطع منطق العنف والحروب، ومطالبا بالتحول نحو سلام حقيقي قائم على المحبة والعدالة، لا على الخوف أو التهديد أو سباقات التسلح.
وأكد البابا أن السلام الذي ينشده ليس مجرد غياب للحرب، بل هو سلام مجرّد من السلاح، قادر على معالجة جذور الصراعات، وفتح القلوب، وبث الثقة والتعاطف بين الشعوب.
وشدد على أن السلام الحقيقي لا يُفرض بالقوة، بل يُبنى بالإرادة الإنسانية الصادقة والتفاهم المتبادل.
وفي نبرة حاسمة، قال: إن العالم عطشٌ إلى السلام، في إشارة إلى حجم المعاناة التي تعيشها مناطق عديدة بسبب النزاعات المستمرة، وما تخلفه من مآسٍ إنسانية تشمل القتلى والدمار وملايين النازحين.
كما حمّل البابا مسؤولية تحقيق السلام للجميع، لكنه وضع عبئا أكبر على عاتق السلطات المدنية، معتبرا أن الحكم الحقيقي يجب أن يقوم على محبة الوطن، دون إغفال محبة الدول المجاورة.
واستند في ذلك إلى القيم الدينية، مؤكدا أن وصية أحبب قريبك كنفسك لا تقتصر على الأفراد، بل تمتد لتشمل العلاقات الدولية بين الدول.
وجاء نص تدوينته: نحن نرفض منطق العنف والحرب، لكي نعانق سلاما قائما على المحبة والعدالة! سلام مجرّد من السلاح، أي لا يقوم على الخوف أو التهديد أو الترسانات العسكرية، وسلام يجرِّد من السلاح، لأنه قادر على حل الصراعات، وفتح القلوب، وبث الثقة والتعاطف والرجاء، أؤكد بقوة أن العالم عطشٌ إلى السلام، كفى حروبا وما تخلّفه من مآسٍ، وقتلى، ودمار، ونازحين.
تابع: السلام هو مسؤولية الجميع، وفي مقدمتهم السلطات المدنية، إن الحكم يعني محبة الوطن ومحبة البلاد المجاورة أيضاً؛ فوصية «أحبب قريبك كنفسك»تنطبق أيضاً على العلاقات الدولية.