وفاة مارادونا.. الفريق الطبي لأسطورة الأرجنتين يواجه عقوبة السجن 25 عاما
بعد عام على فضيحة أدت لانهيار المحاكمة بشأن وفاة الأسطورة دييغو مارادونا، محاكمة جديدة تنطلق تبحث بملابسات وفاته، وتحقق من 7 متهمين من أطباء وممرضين وأخصائيين نفسيين أشرفوا على علاجه بتهمة ارتكاب جريمة قتل عمد محتمل.
عقوبة تصل إلى 25 عاما
وعرضت قناة «العربية» تقريرا تلفزيونيا بعنوان: «قد يواجه عقوبة تصل إلى 25 عاما من السجن.. محاكمة جديدة لفريق مارادونا الطبي بعدما انهارت القديمة»، مسلطا الضوء على معاناة فريق الدفاع.
وعلى خلفية الاستمرار بنهج علاجي للمريض، مع العلم بأنه قد يؤدي إلى الوفاة بنهايته، وبحال إدانتهم، المتهمون يواجهون أحكاما تتراوح بين 8 و25 عاما.
مارادونا عاش حياة صاخبة
في المقابل، فريق الدفاع يقول إن مارادونا عاش حياة صاخبة وعانى من الإدمان والإفراط بالكحول، وتوفى نتيجتها لأسباب طبيعية.
وأشار التقرير إلى أن جلسة المحاكمة القديمة توقفت بعد شهرين ونصف، بعدما تبين أن إحدى القاضيات المشرفات كانت مشاركة بفيلم وثائقي عن القضية، ما اعتبر مخالفة محتملة لقواعد الأخلاقيات.
في سياق متصل، أعلنت المحكمة اليوم الأربعاء أن المحاكمة الجديدة المتعلقة بوفاة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييجو أرماندو مارادونا، ستنطلق في 14 أبريل المقبل، أي بعد شهر من الموعد المحدد أصلاً، وتهدف المحاكمة إلى تحديد مسؤولية الفريق الطبي الذي كان يتابع حالة مارادونا قبل وفاته.
بعد فضيحة المحاكمة الأولى.. جلسات وفاة مارادونا تبدأ في 14 أبريل
وتوفي مارادونا في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عام، أثناء تعافيه في المنزل من عملية جراحية لعلاج جلطة دموية في الدماغ، بعد عقود من المعاناة مع إدمان المخدرات والكحول.

وأوضح ملف القضية أن الوفاة كانت نتيجة فشل القلب، والوذمة الرئوية الحادة، واعتلال عضلة القلب المتوسع، وذلك بعد أسبوعين فقط من إجراء العملية.
وكانت المحاكمة الأولى، التي جرت في عام 2025، قد ألغيت بعد شهرين من جلسات الاستماع، على خلفية فضيحة قضائية أدت إلى عزل إحدى القاضيات بعد تعاونها مع منتجين لإعداد فيلم وثائقي عن الإجراءات.
وفي المحاكمة الجديدة، التي كان من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل، من المتوقع أن يشهد حوالي 40 شخصًا، بمن فيهم بنات مارادونا دالما وجيانينا وجانا، إضافة إلى شريكته السابقة ووالدة طفله الأصغر فيرونيكا أوجيدا.
وجاء تأجيل بدء المحاكمة إلى أبريل نتيجة إعادة جدولة جلسات الاستماع، بعد أن كان الموعد الأصلي محدد في 17 مارس.



