محاكمة وفاة مارادونا من جديد.. 7 متهمين يواجهون السجن!!
قتل عمد وتورط الفريق الطبي.. مفاجآت جديدة في قضية مارادونا تهز الأرجنتين
مفاجآت جديدة في قضية مارادونا تعيد فتح واحد من أكثر الملفات غموضًا وإثارة للجدل في عالم كرة القدم، وأشارت الاتهامات الخطيرة لوجود شبهة القتل العمد وتورط الفريق الطبي المحيط بالأسطورة دييجو مارادونا، وذلك تزامنًا مع استئناف المحاكمة في الأرجنتين وسط تقارير طبية صادمة تكشف عن إهمال جسيم في الرعاية الصحية في أيامه الأخيرة.
وحرصًا من موقع «نيوز رووم» الإخباري، على توفير المعلومات اللازمة للقراء وتزويد متابعيه بالأخبار المهمة، نقدم لكم مفاجآت جديدة في قضية مارادونا بعدما أعادت السلطات القضائية إجراءات المحاكمة في قضية وفاته المثيرة للجدل، والذي فارق الحياة في نوفمبر 2020 عن عمر ناهز 60 عامًا إثر توقف في عضلة القلب.
مفاجآت جديدة في قضية مارادونا
وجاء قرار إعادة المحاكمة بعد أن توقفت الجلسات السابقة في مايو 2025 بسبب أخطاء قانونية في الإجراءات، وهو ما دفع القضاء لإعادة فتح الملف من جديد، ويواجه 7 من أفراد الطاقم الطبي المحيط بالأسطورة دييجو مارادونا اتهامات خطيرة تتعلق بالتسبب المتعمد في وفاته، وهي تهم قد تؤدي إلى أحكام بالسجن تتراوح بين 8 و25 عامًا إذا ثبتت إدانتهم.

وفيما يتعلق بدور الفريق الطبي، كشفت التحقيقات الأولية أن الأطباء المسؤولين عن متابعة حالته الصحية كانوا على دراية بتدهور وضعه بعد خضوعه لعملية جراحية في المخ، ورغم ذلك لم يتم اتخاذ الإجراءات الطبية الكافية التي كان من الممكن أن تساعد في إنقاذ حياته ولكن الإهمال الطبي كان كبيرًا.
وأوضح تقرير لجنة من الخبراء، تم إعداده بطلب من النيابة، أن الرعاية الصحية التي تلقاها داخل منزله في منطقة "تيغري" لم تكن بالمستوى المطلوب، مؤكدين أن حالته كانت تستدعي متابعة دقيقة داخل مركز طبي مجهز، وكان من الإمكان منحه فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة.

ومن المنتظر أن تستمع المحكمة الجديدة في "سان إيسيدرو" لعدد كبير من الشهود يصل إلى نحو 100 شخص، من بينهم أفراد من عائلة مارادونا، وعلى رأسهم ابنتاه اللتان تطالبان منذ البداية بكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين.
موعد جلسات المحاكمة في وفاة مارادونا
ومن المقرر أن يتم عقد محاكمة منفصلة لإحدى الممرضات السابقات، بينما يتوقع أن تستمر جلسات القضية حتى شهر يوليو المقبل، حيث سيتم استعراض جميع التفاصيل المتعلقة بالأيام الأخيرة في حياة النجم الراحل، التي أعلنت الأرجنتين خلالها الحداد الرسمي لمدة 3 أيام.
جدير بالذكر أن مارادونا، الذي قاد منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس العالم 1986، عانى في سنواته الأخيرة من أزمات صحية متعددة مرتبطة بنمط حياته، إلا أنه ظل رمزًا كرويًا بارزًا حتى لحظة وفاته، وكان يعمل مدربًا لنادي جيمناسيا لابلاتا، لتبقى قضيته حتى اليوم محل متابعة واهتمام واسع حول العالم.



