عاجل

وداعا لعمليات زرع الشعر.. طريقتين فعالتين لمكافحة الصلع

صورة موضوعية
صورة موضوعية

هناك علاجان بديلان فعالان لتساقط الشعر، وهما الميزوثيرابي وعلاج البلازما، وهذا ما صرحت به يانا شاتسكايا، طبيبة الأمراض الجلدية والتجميل والشعر لصحيفة Gazeta.Ru بهذا الشأن.

المعالجة بالميزوثيرابي والعلاج بالبلازما في الصلع الوراثي

الصلع الوراثي هو النوع الأكثر شيوعا من الصلع عند الرجال (حوالي 95% من الحالات). وهو حالة وراثية ناتجة عن حساسية بصيلات الشعر لهرمون ديهيدروتستوستيرون.

أوضحت الطبيبة قائلة: "لا تقضي هذه الإجراءات على العوامل الوراثية، لكنها تطيل عمر الشعر، وتبطئ تساقطه، وتحسن الدورة الدموية وجودة الشعر النامي، كما تساعد هذه العلاجات في علاج تساقط الشعر الكربي (عندما يبدأ الشعر بالتساقط على شكل كتل نتيجة الإجهاد أو المرض أو الجراحة أو تناول الأدوية).

وتعطي الحقن دفعة قوية لنمو الشعر، وإذا كان تساقط الشعر مصحوبا بقشرة دهنية أو جافة، فإن تركيبات خاصة تعيد وظيفة الغدد الدهنية إلى طبيعتها.

مع ذلك، إذا كانت بصيلة الشعر قد استبدلت بالكامل بنسيج ضام (أي أن الجلد في منطقة الصلع ناعم ولامع)، فلن تجدي الحقن نفعا في استعادة الشعر، ويهدف العلاج بالحقن إلى تنشيط البصيلات "الخاملة" ولكنها لا تزال حية.

يستخدم العلاج الميزوثيرابي مزيجا خاصا يسمى "مزيج الميزوثيرابي"، حيث يحتوي هذا المزيج على فيتامينات ب، وعناصر نادرة، وأحماض أمينية، وموسعات للأوعية الدموية، وببتيدات تحفز نمو الشعر.

أما العلاج بالبلازما فيستخدم بلازما المريض نفسه، حيث تسحب عينة دم من الوريد، وتوضع في أنبوب اختبار خاص، ثم تخضع للطرد المركزي، تصبح البلازما الناتجة غنية بالصفائح الدموية.

تطلق الصفائح الدموية عوامل نمو إشارات قوية تحفز الخلايا الجذعية الجلدية على التنشيط، والانقسام النشط، وتجديد بصيلات الشعر، هذا تحفيز بيولوجي خالٍ من الحساسية.


عادة، يتطلب الأمر من 4 إلى 8 جلسات، وستظهر النتائج الأولى خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ويقيم التأثير الأمثل بعد 12 شهرا، ويعود ذلك إلى عوامل فسيولوجية، حيث ينمو الشعر ببطء.

لا يعد العلاج بالميزوثيرابي والعلاج بالبلازما حلا سحريا، ولكنهما أداتان فعالتان في يد طبيب ماهر، وهما فعالان، ولكن فقط إذا لم يتفاقم الصلع وكان المريض مستعدا للخضوع للعلاج كاملا.

تم نسخ الرابط