طليقة خالد عليش: "اللي عايز يكون في حياة ولاده مش هيستنى قانون يجبره"
خرجت ميما شامي طليقة الفنان خالد عليش عن صمتها، خاصة بعد ترديد جملة “مصلحة الطفل”، بالتزامن مع المطالبات بتعديل قانون الأحوال الشخصية، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
مصلحة الطفل
وقالت طليقة خالد عليش: “في ناس فجأة بقت بتتكلم عن “مصلحة الطفل”، طب فين كانت المصلحة دي لما الأم كانت بتستجدي مصاريف درس؟، فين لما كانت بتطلب علاج؟، فين كانت لما كانت بتتحايل عشان شوية اهتمام؟، مصلحة الطفل مش كلمة بنستخدمها وقت ما تعجبنا، ومش قانون نتمسك بيه عشان نكسب جولة، مصلحة الطفل تبدأ من أب شايف أولاده مسؤولية مش ورقة ضغط، ومن أم بتحارب عشان تحميهم حتى لو على حساب نفسها، اللي عايز يكون في حياة ولاده بجد مش هيستنى قانون يجبره، ولا هيستقوى على أمهم عشان يثبت إنه “كسب”."
“أنت عايز ايه لأولادك”
واستكملت طليقة خالد عليش حديثها قائلة: "السؤال الحقيقي: إنت عايز إيه لأولادك؟، حب وأمان؟ ولا صراع وكسرة؟، مش كل أم ملاك… ومش كل أب وحش،
بس الأكيد إن الطفل دايمًا هو اللي بيدفع التمن، الرجالة اللي مش عارفة تطلع باي مصلحة من الحوار الأخير، مسكت في تعديل القانون حرصا عالاطفال، طيب حضرتك دفعت اللي عليك !!!!، تكون في حياة ولادك ازاي وانت مش طايق امهم مشكلتك فين عايز بس تبقى ليك حق وتاخده بالقانون صدقني بس عشان تكسر الام لو اولادك هم الاهم مكنتش هتستنى القانون، مصلحة ولادك طب فين المصلحة اللي بتطالب بيها بجد، فكرت فيهم بعد الطلاق بالعكس ياما بدات حياة سعيدة وسريعة في بيتهم ياما سافرت وأتهربت يااما لجأت للمحكمة عشان تسبق بخطوات، طيب قانون الأسرة اتعدل والحضانة في ايدك هتعمل اية هتربي ولادك ولا تسبهم للوالدة اللي ربتك وعلمتك العنف والاذى والجبروت والظلم ولا مرات ابوهم اللي غالبا بتكرهه طليقتك ومستخسرة اي جنية يروح لولادك، هل الكلام مفيد؟؟؟، هل مصلحة الطفل مربوطة بالحضانة والرؤية ولا تعديل شامل، الأم هربت من عنف جسدي أو أذى نفسي أو أخلاقي أزاي القانون هيحمي ولادها من هذا العنف، اسئلة كتيرة جدا وحالات مختلفة ولكن تبقى مصلحة الطفل هي الاهم، ولكن تبقى الرحمة هي الاهم وليس شعارات وبوستات تكتب ولا التشهير بأطفال ليس لهم ذنب هو الحل، فبلاش شعارات، وبلاش نحط الأطفال في نص معارك الكبار، الرحمة أهم من أي قانون، ومصلحة الطفل مش كلام بيتكتب دي أفعال بتتعمل".








