عاجل

الأمم المتحدة: تعطل الملاحة في مضيق هرمز يهدد ملايين البشر بالجوع

ستيفان دوجاريك المتحدث
ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة

دعا ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بعد أسابيع من الدمار والمعاناة، ضرورة عقد جولة ثانية من المفاوضات بين أمريكا وإيران، بعد أن أثبتت الحرب الدائرة أنه لا يوجد حل عسكري للصراع الحالي بالشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في بيان رسمي، أنه على الرغم من عدم التوصل إلى اتفاق في المحادثات التي استضافتها باكستان بـ إسلام آباد، بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلا أن المناقشات نفسها أكدت على جدية مشاركتهما وشكلت خطوة إيجابية وهادفة نحو تجديد الحوار. 

وأشار ستيفان دوجاريك، إلى أن الخلافات العالقة بين أمريكا وإيران لا يمكن التوصل إلى اتفاق بين عشية وضحاها، لذا يجب استمرار المحادثات بشكل بناء من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء النزاع، وفي الوقت نفسه يجب الحفاظ على وقف إطلاق النار بشكل قاطع.

كما وجه المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة الشكر للجهود المتواصلة من باكستان بعد استضافتها المحادثات، وكذلك مصر والسعودية وتركيا، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه الجهود، وضرورة احترام جميع أطراف هذا النزاع لحرية الملاحة في مضيق هرمز.

ووجه ستيفان دوجاريك رسالة تحذيرية من خطورة استمرار التوترات الإقليمية بتأكيده أن هناك حوالي 20 ألف بحار عالقين  في هذا الصراع على متن السفن يواجهون مصاعب متزايدة يوميًا، وأن الاضطرابات في مضيق هرمز كان لها تأثير بشكل مباشر لزيادة الهشاشة الاقتصادية العالمية وانعدام الأمن في العديد من القطاعات، وأن تعطل إنتاج الأسمدة ومدخلاتها يزيد من تفاقم انعدام الأمن الغذائي لملايين الأشخاص الضعفاء حول العالم، مما يزيد من ارتفاع تكلفة المعيشة بسبب تأثيرات اضطرابات الوقود والنقل وسلاسل التوريد. 

مع أخذ ذلك في الاعتبار، يواصل المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، خورخي موريرا دا سيلفا، بالتعاون مع مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) والمنظمة البحرية الدولية (IMO) وغرفة التجارة الدولية، الانخراط بشكل مكثف مع الأطراف المعنية لتصميم وتفعيل الآلية التي أعلنّا عنها لمضيق هرمز في 27 مارس.

من جانبه، يواصل المبعوث الشخصي للأمين العام، جان أرنو، مشاركته الفعالة في المنطقة، حيث يتشاور بشكل وثيق مع أصحاب المصلحة الرئيسيين ويواصل جهوده للتواصل من أجل التوصل إلى اتفاق شامل ودائم.

تم نسخ الرابط