اللواء أسامة محمود: إغلاق «هرمز» يدفع المنطقة لعسكرة غير مسبوقة وتصعيد مفتوح
حذر اللواء أسامة محمود، المستشار بكلية القادة والأركان، من أن إغلاق مضيق هرمز قد يدفع المنطقة إلى مرحلة غير مسبوقة من العسكرة والتصعيد، مشيرا إلى أن رد إيران على الحصار البحري الأميركي قد يكون قويا وعنيدا.
تحذيرات من رد إيراني عنيد وتداعيات إقليمية واسعة
وأوضح اللواء أسامة محمود، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، أن طهران تمتلك أوراق ضغط مهمة، لافتا إلى أن نحو 17% من احتياطي النفط الصيني يأتي من إيران، ما يعكس تشابك المصالح الدولية في الأزمة.
اتهامات لإيران بتأجيج الصراعات في المنطقة
وأكد اللواء أسامة، أن إيران لعبت دورا في زعزعة الاستقرار في عدد من دول المنطقة، مشيرا إلى تورطها في أزمات كبرى، من بينها العراق وسوريا، وما ترتب على ذلك من تداعيات إنسانية وأمنية، مضيفا أن السياسات الإيرانية ساهمت في خلق بؤر توتر ممتدة، وأنها لا تزال تمثل عاملا رئيسيا في عدم الاستقرار الإقليمي.
أهداف أميركية بإطالة أمد الصراع
وأشار المستشار بكلية القادة والأركان، إلى أن الولايات المتحدة تسعى من خلال التصعيد في ملف مضيق هرمز إلى إطالة أمد الحرب والضغط على النظام الإيراني، معتبرا أن الحديث عن المضيق يأتي في إطار استراتيجية أوسع تتجاوز مجرد الملاحة البحرية، موضحا أن هذا التوجه قد يفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيدية متعددة، في ظل غياب حلول سياسية سريعة.
انتقادات متبادلة وتحذير من توسع المواجهة
وتابع اللواء، أن المشهد الحالي يشهد تبادلا للاتهامات بين الأطراف، لافتا إلى وجود أخطاء في بعض التحركات العسكرية، بما في ذلك استهداف بنى تحتية، وهو ما يزيد من تعقيد الأزمة، مؤكدا أن إيران دولة لن تسقط بسهولة، نظرا لقدراتها العسكرية وتراكم خبراتها، ما يجعل أي مواجهة مفتوحة محفوفة بالمخاطر.
مخاوف من اتساع رقعة الصراع إقليميا
واختتم تصريحاته، بالتأكيد على أن استمرار التصعيد في مضيق هرمز قد يؤدي إلى توسيع نطاق المواجهة في المنطقة، مع دخول أطراف جديدة على خط الأزمة، وهو ما ينذر بمرحلة شديدة الحساسية على المستويين الإقليمي والدولي.



