بعد انتحار سيدة سموحة.. دعاء فاروق للأزواج: ليه بتخبي على أم ولادك فلوسك؟
في رد فعل قوي ومؤثر على واقعة انتحار سيدة سموحة التي هزت الرأي العام، فجرت الإعلامية دعاء فاروق قضية شائكة تمس صميم البيوت، حيث وجهت انتقادات حادة لظاهرة الغموض المادي بين الزوجين.
وعبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، تساءلت فاروق عن الجدوى من إخفاء الزوج لذمته المالية عن أم أولاده، أو احتفاظ الزوجة بأسرارها المادية بعيدا عن زوجها، واصفة الأمر بانعدام الثقة.
ووجهت تساؤلا صادما لجمهورها: "الجواز ده مبني على إيه طالما مفيش ثقة ولا اطمئنان؟"، مشيرة إلى أن هذا الغموض قد يكون وراء قصص مأساوية عديدة.
ومن المقرر أن تفتح دعاء فاروق هذا الملف الشائك في حلقة خاصة مع مروة الصعيدي، لتسليط الضوء على تجارب واقعية وقصص حية لضحايا الخيانة المادية بين الأزواج، داعية جمهورها للمشاركة بتجاربهم الشخصية لكشف كواليس ما يحدث خلف الأبواب المغلقة.

بلاغ عاجل للنيابة والداخلية.. العوضي يطارد صانع محتوى سخر من انتحار سيدة سموحة
في تحرك قانوني عاجل ضد ما وصفه بالعبث بكرامة الضحايا، تقدم المحامي طارق العوضي بـ بلاغ رسمي إلى النيابة العامة المصرية ووزارة الداخلية، للمطالبة بملاحقة أحد رواد السوشيال ميديا قام بتجسيد واقعة انتحار سيدة سموحة الشهيرة في شكل رسمة كاريكاتيرية ساخرة.
انتهاك صارخ لحرمة الموت
ووصف العوضي، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، استغلال هذه المأساة الإنسانية بأنه فعل ساقط ويعد انتهاكا صارخا لحرمة الموت واعتداءً فجا على مشاعر أسرة المجني عليها.
وأكد أن الواقعة تشكل جريمة مكتملة الأركان تستوجب المساءلة الجنائية، خاصة وأنها اقترنت بالقصد في الإساءة والتشهير والتنمر والشماتة.
مطالب بالتحقيق العاجل
وطالب البلاغ وزارة الداخلية بسرعة تتبع القائم على هذا الفعل وضبطه، كما دعا النيابة العامة لفتح تحقيق عاجل وإعمال نصوص قانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، لما انطوت عليه الواقعة من إضرار بالمجتمع وإساءة متعمدة.
ووجه الشيخ ياسر محمود سلمي، الباحث في الشريعة الإسلامية، رسالة شديدة اللهجة للأهالي الذين يجبرون بناتهم على الاستمرار في زيجات مهينة تحت شعار التقاليد.
الطلاق شرع الله وليس عارًا
وأكد الباحث الشرعي في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” أن الطلاق ليس عيبا ولا حراما ولا وصمة عار، بل هو "شرع ربنا" الذي أوجده لحماية النفوس.
وأوضح أن الشريعة تضطر أحيانا للمفاضلة بين الفاسد والأفسد؛ فبينما يُعد الطلاق وضعا فاسدا لأنه هدم للأسرة، فإن الوضع الأفسد هو إجبار الفتاة على العيش مع شخص "سادي أو نرجسي أو سيكوباتي"، مما يدفعها في النهاية نحو الانتحار.









