عاجل

كواليس خطة الـ8 أشهر لنزع سلاح حماس: 5 مراحل تقلب موازين الحرب

حماس
حماس

في وقت يتجه فيه التركيز الدولي نحو التصعيد بين إيران وإسرائيل، كشفت مصادر مطلعة عن تحركات دبلوماسية "صامتة" تقودها القاهرة بالتعاون مع نيكولاي ملادينوف، المبعوث الدولي ورئيس مجلس السلام المكلف بملف غزة، بهدف تفعيل "المرحلة ب" من اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب ما أورده خبير الطاقة عبدالحميد أحمد حمدي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تتمحور الخطة المقترحة حول قضية "نزع سلاح حماس"، وهي العملية التي من المفترض أن تمتد على مدار 8 أشهر مقسمة إلى 5 مراحل متتالية. 

وتأتي هذه الخطة كمحاولة لتقريب وجهات النظر المتباعدة بشدة؛ حيث تُصر إسرائيل على نزع سلاح فوري، في حين تتمسك حركة حماس بموقفها الداعي لأن تتم العملية على مدار 3 سنوات.
 

وقال خبير الطاقة عبدالحميد أحمد حمدي في تغريدته، إن حركة حماس تسلمت الخطة التفصيلية من ملادينوف منذ حوالي 3 أسابيع، إلا أنها لم تعلن حتى الآن عن رد نهائي، سواء بالقبول أو الرفض الصريح.

 ووصف حمدي هذا السلوك بـ "تكتيك كسب الوقت"، مشيرا إلى أن الحركة قد تكون بانتظار ما ستسفر عنه الحرب الإقليمية ومدى تأثيرها على موازين القوى في المنطقة.
 

 وحذر الخبير من أن استمرار حالة "اللا سلم واللا حرب" وعدم وضوح الالتزامات يجعل الوضع في غزة يراوح مكانه دون وجود حل حقيقي أو أفق سياسي واضح، ما يضع القطاع في حالة من الترقب لما ستؤول إليه التطورات الإقليمية.
 حماس تطالب بوقف شامل للعمليات الإسرائيلية وفتح المعابر

وأوضح مسؤول في الحركة لوكالة فرانس برس، أن حماس ستطالب بوقف شامل لكافة العمليات العسكرية الإسرائيلية، وإزالة المواقع والنقاط العسكرية التي أقيمت غرب ما يعرف بـ“الخط الأصفر”، إلى جانب إعادة فتح المعابر وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية ورفع عدد الشاحنات اليومية إلى القطاع.

كما تشمل المطالب الفلسطينية، السماح للجنة الإدارية الفلسطينية المؤلفة من 15 شخصية بالبدء في إدارة شؤون قطاع غزة، في إطار الترتيبات الانتقالية التي تتم بإشراف “مجلس السلام” الدولي.

مناقشات حول إدارة غزة بإشراف مجلس السلام الدولي

وأشار المصدر إلى أن الوفد سيجري كذلك مشاورات مع عدد من الفصائل الفلسطينية المتواجدة في القاهرة، بالإضافة إلى لقاء مع منسق مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، لبحث التطورات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق.

وفي السياق نفسه، أكدت حماس تمسكها بضرورة الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود المرحلة الأولى، بما في ذلك استكمال الانسحابات ودخول المساعدات الإنسانية وفق التفاهمات السابقة.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في يناير، انتقال وقف إطلاق النار إلى مرحلته الثانية ضمن خطة سلام بوساطة دولية، تشمل ترتيبات أمنية وسياسية من بينها نزع سلاح الحركة تدريجيًا ونشر قوة دولية في القطاع، وهو ما ترفضه حماس بشكله المطروح.

مقتل مدنيين في غزة رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار

ورغم الهدنة، لا تزال التطورات الميدانية مستمرة في غزة، حيث أفاد الدفاع المدني بمقتل سبعة فلسطينيين في غارة إسرائيلية وسط القطاع، بينما تشير بيانات وزارة الصحة إلى سقوط مئات الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار، في ظل استمرار التوترات على الأرض.

تم نسخ الرابط