عاجل

ترامب يشعل فتيل أزمة عالمية بإغلاق مضيق هرمز وأحمد موسى يحذر: الكل سيدفع الثمن

أحمد موسى
أحمد موسى

كشف الإعلامي أحمد موسى عن بدء تنفيذ الولايات المتحدة الأمريكية للحصار البحري على إيران، مشيرا إلى أن ساعة الصفر ستبدأ في تمام الساعة الرابعة عصر اليوم الاثنين بتوقيت القاهرة.


وأوضح موسى، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن هذا القرار يأتي في سياق تهديدات ترامب بإغلاق مضيق هرمز وكافة الموانئ في منطقة الخليج، بدلا من الحفاظ على حركة الملاحة الدولية مفتوحة وبدون قيود.

 وحذر موسى من التبعات الاقتصادية والسياسية لهذه الخطوة، مؤكدا أن شعوب العالم قاطبة، بما في ذلك الشعب الأمريكي نفسه، هي من ستدفع "فاتورة" هذه القرارات التصعيدية التي ستؤثر بشكل مباشر على استقرار الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
 

إيران: ترامب يهدد بحصار هرمز وهو عاجز عن وقف إطلاق النار.. وتلويح بباب المندب

رد مصدر مطلع في طهران على التهديدات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية وتقييد حركة السفن في مضيق هرمز، مؤكدا أن هذه التهديدات "لم تعد تمتلك أي مصداقية أو تأثير".

وقال المصدر لـوكالة "تسنيم" الإيرانية: «مثل هذه التهديدات من ترامب لم تعد لها أي قيمة، ولو كانت مجدية لما كان يسعى الآن إلى وقف إطلاق النار في حالة عجز واضحة».

وأضاف المصدر تحذيرا صريحا: «هذه المواقف لا تساعد في حل القضايا، بل على ترامب أن يقلق من أن تصرفاته الرعناء قد تؤدي إلى خسارة مضيق باب المندب أيضا، مما سيجعل نقل الطاقة والتجارة العالمية تواجه تحديات أكبر وأكثر كلفة».

جاء الرد الإيراني بعد تصريحات ترامب التي هدد فيها بفرض حصار بحري على إيران، وطالب بفتح مضيق هرمز فوراً، معتبراً أن تصرفات طهران تسببت في قلق واضطراب عالمي. 

ولوح ترامب بـ«تدمير ما تبقى من إيران»، قائلا إنه «يستطيع القضاء على إيران في يوم واحد، وقطع الكهرباء عنها لعشر سنوات»، ومحذرا من أن الوضع الاقتصادي الذي ينتظر إيران سيكون أسوأ مما حدث في فنزويلا.

الولايات المتحدة: سنفرض حصارا بحريا كاملا على الموانئ الإيرانية يوم الاثنين

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأحد، أنها ستشرع في تنفيذ حصار بحري على الموانئ الإيرانية بدءا من الاثنين.

وقالت القيادة المركزية في بيان رسمي: «سنبدأ تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية اعتبارا من يوم غد الاثنين»، دون تقديم تفاصيل إضافية عن نطاق الحصار أو السفن المشاركة فيه.

ويعد هذا الإعلان تصعيدا خطيرا في التوتر بين واشنطن وطهران، حيث يستهدف الحصار تقييد حركة الملاحة البحرية إلى الموانئ الإيرانية الرئيسية، خاصة ميناء بندر عباس وموانئ الخليج، مما قد يؤثر بشكل مباشر على صادرات النفط الإيرانية واستيراد السلع الأساسية.

يأتي الإعلان بعد فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة في إسلام آباد، وفي وقت أكدت فيه "وول ستريت جورنال" أن باب الدبلوماسية ما زال مفتوحا، لكنه يواجه صعوبات كبيرة.

وتزامن الإعلان مع تصريحات الحوثيين الذين أكدوا استعدادهم للمشاركة العسكرية إلى جانب إيران في حال استئناف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مما يفتح الباب أمام احتمال اشتعال جبهات متعددة في الخليج والبحر الأحمر.

تم نسخ الرابط