عاجل

بعد انتحار فتاة سموحة|رسالة نارية من محمد علي خير: جرس إنذار ولن تكون الأخيرة

محمد علي خير
محمد علي خير

في تعليق صادم ومؤثر على واقعة انتحار فتاة سموحة، المعروفة إعلاميًا بـ فتاة سموحة، والتي أنهت حياتها بالقفز من الدور الـ 13 خلال بث مباشر، وصف الإعلامي محمد علي خير الواقعة بأنها "جرس إنذار" للمجتمع بأسره.

وعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك، أبدى "خير" وجعه الشديد على رحيل الأم الشابة، مؤكدا أن معاناتها مع طليقها وصعوبات المعيشة وضغوط الحياة كانت المحرك الأساسي لهذه النهاية المأساوية.

 ولم يكتفِ محمد علي خير بالتعزية، بل طرح تساؤلات حارقة تضع الجميع أمام مسؤولياتهم، قائلا: "كم حالة زي بسنت عايشة بينا وبتصرخ من القهر وضيق الحال دون سمع منا جميعاً.. حكومة وبشر؟".

كما تساءل الإعلامي بمرارة عن غياب المؤسسات الحكومية التي كان بإمكانها احتضان "بسنت" وتوفير حياة كريمة لها تحميها من "القهر"، محذرا من أن بسنت لن تكون الأخيرة إذا لم نتحرك.

واختتم رسالته بدعوة المجتمع للبحث عن "ألف بسنت" حولنا، من المقهورات والخائفات من الغد اللواتي تركهن أزواجهن لمواجهة مصيرهن وحدهن.

 

«الاستهانة مشاركة في الجريمة».. كواليس انتحار بسنت سليمان فتاة سموحة

في واقعة هزت الرأي العام وأثارت موجة واسعة من الحزن والجدل، لقيت بسنت سليمان حتفها عقب سقوطها من الطابق الـ 13 بمنطقة سموحة، في حادثة مأساوية وثقتها عبر "بث مباشر".

«محدش أخد كلامها بجد».. رسائل اللحظات الأخيرة قبل قفزة الموت لـ فتاة سموحة


وعلق المحامي طارق العوضي على الواقعة في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، مؤكدا أن رحيل بسنت ليس مجرد نتيجة لضعف أو ظلم فاق طاقتها فحسب، بل لأن "محدش أخد كلامها بجد" في لحظة فارقة.

 وأشار العوضي إلى أن من يلوح بالانتحار لا يصرخ دائما للاستغاثة، بل أحيانا "بيختبر" مدى تمسك المحيطين به بحياته، وما إذا كان هناك من سيهب لإنقاذه.

المسؤولية الجماعية 

وشدد العوضي في منشوره على أن الفرق بين الحياة والموت قد يكمن في تفاصيل بسيطة مثل "مكالمة، رسالة، أو زيارة"، معتبرا أن قرار المشاهدة دون تحرك هو مساهمة في النهاية المأساوية.

 ووصف العوضي الاستهانة بمثل هذه التهديدات بأنها مشاركة في الجريمة، داعيا الجميع إلى التخلي عن سلبية "ماكنتش أعرف" واستبدالها بالتحرك الفوري لإنقاذ الأرواح.

تم نسخ الرابط