نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز هو "القنبلة الذرية" لطهران.
قال نائب رئيس البرلمان الإيراني حميد رضا حاجي بابائي يوم الأحد: "قنبلتنا الذرية هي مضيق هرمز".
في سياق متصل، وجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد، رسالة تحذير إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدا أن أسلوب لا يؤثر مع طهران.
قال قاليباف: “لن نخضع للتهديد وليختبروا إرادتنا لنلقنهم درسا أكبر”.
رئيس البرلمان الإيراني: التهديدات الأمريكية لا تؤثر على شعبنا
أوضح قاليباف: “أجرينا محادثات مكثفة للغاية وجدية ومليئة بالتحديات في باكستان، ووفدنا طرح مبادرات جيدة لإظهار حسن نية إيران مما أدى إلى إحراز تقدم في المفاوضات”، وشدد: “على الأمريكيين أن يقرروا ما إذا كانوا مستعدين لكسب ثقة إيران أم لا”.
وأضاف رئيس البرلمان الإيراني: “الأمريكيون هاجمونا مرتين خلال أقل من عام وبالتالي فهم من يجب عليهم كسب ثقتنا، والتهديدات الأمريكية لا تؤثر على شعبنا وقد أثبتنا أن هذا ليس شعارا بل حقيقة”.
وتابع: “إذا أرادت أمريكا أن تجد لنفسها مخرجا فعليها كسب ثقة الشعب الإيراني، ولن نخضع لأي تهديد وليختبروا إرادتنا مرة أخرى لنلقنهم درسا أكبر”.
وهدد قاليباف: “إذا أراد الأمريكيون الحرب فسنحارب وإذا تعاملوا بمنطق فسنتعامل معهم كذلك”.
بعد تهديد ترامب بحصار هرمز.. قائد البحرية الإيرانية: تصريحاتك مضحكة وسخيفة
وصف قائد القوات البحرية للجيش الإيراني شهرام إيراني، اليوم الأحد، تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حصار مضيق هرمز بأنها "مضحكة وسخيفة".
وأضاف: "لقد رصدت البحرية التابعة لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولا تزال ترصد، جميع تحركات الجيش الأمريكي في المنطقة".
الولايات المتحدة: سنفرض حصارا بحريا كاملا على الموانئ الإيرانية يوم الاثنين
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، الأحد، أنها ستشرع في تنفيذ حصار بحري على الموانئ الإيرانية اليوم الاثنين.
وقالت القيادة المركزية في بيان رسمي: «سنبدأ تنفيذ الحصار البحري على الموانئ الإيرانية اعتبارا من يوم غد الاثنين»، دون تقديم تفاصيل إضافية عن نطاق الحصار أو السفن المشاركة فيه.
ويعد هذا الإعلان تصعيدا خطيرا في التوتر بين واشنطن وطهران، حيث يستهدف الحصار تقييد حركة الملاحة البحرية إلى الموانئ الإيرانية الرئيسية، خاصة ميناء بندر عباس وموانئ الخليج، مما قد يؤثر بشكل مباشر على صادرات النفط الإيرانية واستيراد السلع الأساسية.
يأتي الإعلان بعد فشل الجولة الأخيرة من المفاوضات غير المباشرة في إسلام آباد، وفي وقت أكدت فيه "وول ستريت جورنال" أن باب الدبلوماسية ما زال مفتوحا، لكنه يواجه صعوبات كبيرة.
وتزامن الإعلان مع تصريحات الحوثيين الذين أكدوا استعدادهم للمشاركة العسكرية إلى جانب إيران في حال استئناف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مما يفتح الباب أمام احتمال اشتعال جبهات متعددة في الخليج والبحر الأحمر.



