كيف تغتسل المرأة التي تستخدم لاصقة منع الحمل؟.. أمينة الفتوى توضح
أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول كيفية اغتسال المرأة التي تستخدم لاصقة منع الحمل، موضحةً أن هذه المسألة ترتبط بطبيعة اللاصقة نفسها، وكذلك بالحالة الطبية التي تستدعي استخدامها.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد: أن المرأة في هذه الحالة تكون ملزمة طبيًا بعدم نزع اللاصقة قبل موعد تغييرها، لأن نزعها قد يؤدي إلى ضرر أو إفساد مفعولها، ومن هنا يتم التفريق في الحكم بحسب نوع اللاصقة.
كيف تغتسل المرأة التي تستخدم لاصقة منع الحمل؟
وأضافت أنه إذا كانت اللاصقة تسمح بمرور الماء أو تتشربه بحيث يصل الماء إلى ما تحتها، فلا تؤثر في صحة الغُسل، أما إذا كانت لا تسمح بوصول الماء، فإنها تُعامل معاملة الجبيرة، فتقوم المرأة بالمسح عليها مع غسل باقي الجسد، ويكون الغُسل في هذه الحالة صحيحًا.
وأكدت أنه إذا كان المسح على اللاصقة قد يؤدي إلى فكها أو الإضرار بها، فيمكن وضع حائل عليها يمنع وصول الماء المباشر، ثم المسح على هذا الحائل مع استكمال غسل باقي الجسد، وبذلك تتحقق الطهارة الصحيحة التي تبيح أداء العبادات.
وأشارت إلى أن هذا الحكم لا ينطبق على كل أنواع اللاصقات، فهناك لاصقات بسيطة يمكن إزالتها دون ضرر، وفي هذه الحالة يجب نزعها أثناء الطهارة، ثم إعادة وضعها بعد الغُسل، أما إذا كان في نزعها ضرر طبي أو تأخير في الشفاء، فإنها تُعامل معاملة الجبيرة وتُراعى فيها الضرورة.
وفي فتوى أخرى، أجابت الدكتورة هند حمام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول جواز قيام المرأة بإدخال المرأة إلى القبر وتولي دفنها، موضحةً أن الأصل في إقبار المرأة أن يتولى ذلك الرجال من محارمها، وعلى رأسهم الزوج إن وُجد، لما لديهم من دراية بشروط الدفن وكيفيته.
وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد: أن الرجال كانوا يحسنون أمر الدفن، نظرًا لعلمهم بشروطه مثل توجيه الميت إلى القبلة، ومعرفة كيفية التلقين وإدخال الجثمان، وهي أمور تحتاج إلى خبرة ومعرفة دقيقة.
هل يجوز للمرأة إدخال النساء إلى القبور وتولي دفن المرأة؟
وأضافت أنه في حال عدم وجود محارم من الرجال، أو وجودهم دون امتلاكهم المعرفة الكافية بكيفية الإقبار، فإنه يجوز أن يتولى ذلك رجل أجنبي صالح أو من اعتاد القيام بهذه المهمة، كالمتعهدين بالمقابر الذين لديهم خبرة في إجراءات الدفن والتعامل مع الجثمان وفق الضوابط الشرعية.
وأكدت أنه إذا لم يوجد رجل يتولى عملية الإقبار، كما في حالات السفر أو التواجد في بلد غير مسلم، وكان الموجود مجموعة من النساء المسلمات، فيجوز لهن في هذه الحالة أن يتولين دفن المرأة على الطريقة الإسلامية الصحيحة دون حرج.
وأشارت إلى أن نزول المرأة إلى القبر بدافع الوداع أو الدعاء لا بأس به، بشرط ألا تتولى هي عملية الدفن نفسها، مع الالتزام بالآداب الشرعية وتجنب النواح أو الممارسات المحرمة، مع مراعاة حالتها النفسية والصحية حتى لا تتعرض لمشقة أو أذى، خاصة في مثل هذه المواقف الصعبة.

