ما حكم صلاة المسافر في وسيلة المواصلات؟.. الإفتاء توضح
ما حكم صلاة المسافر في وسيلة المواصلات؟.. سؤال ورد إلى دار الإفتاء، والتي- بدورها- أجابت: يجوز للمسافر أن يصلي صلاة النافلة على الراحلة حيثما توجهت به، أما الصلاة المكتوبة فلا يجوز أن تُصلَى على الراحلة من غير عذر.
صلاة المسافر في وسيلة المواصلات
وأوضحت أن المسافر له مع الفريضة حالين:
1- أن يتاح له الصلاة قائمًا متجهًا إلى القبلة مستكملًا أركانَ الصلاة وشروطَها؛ فالصلاة حينئذٍ صحيحةٌ عند الجمهور إذا كانت وسيلة السفر واقفة، وتصح عند الحنابلة مع كونها سائرة أيضًا.
2- أو يكون ذلك غير متاح، وإذا انتظر حتى ينزل من وسيلة السفر ينقضي وقت الصلاة أو يفوته الركب؛ ففي هذه الحالة: إن كانت الصلاة مما يُجمَع مع ما قبلها أو مع ما بعدها؛ فله أن ينويَ الجمع تقديمًا أو تأخيرًا ويصليها عند وصوله.
ولفتت إلى أنه إذا كانت الصلاة مما لا يُجمَع مع غيرها، أو أنَّ وقت السفر يستغرق وقتي الصلاتين؛ فله أن يصلي على هيئته التي هو عليها؛ لأنه معذور، ويُستَحَب له قضاء هذه الصلاة بعد ذلك.
وفي سياق مختلف، أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن صلاة الضحى، تعدل ثلاثمائة وستين صدقة، وهو عدد مفاصل جسم الإنسان؛ مستشهدا بما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلَامَى مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ، فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى».
لفت مركز الأزهر إلي أن للمسلم أن يؤدي صلاة الضحى ركعتين، أو أربعًا، أو ستًّا، أو ثمانٍ، ويجوز أن يصليها ركعتين ركعتين، ويجعل لكل ركعتين تشهدًا وسلامًا، ويجوز أن يصليها أربعًا أو ثمانٍ بتشهد واحد وسلام.
فضل صلاة الضحى في السنة
لصلاة الضحى فضائل عظيمة، منها:
أنها سبب لمغفرة الذنوب مهما عظمت، فقد قال النبي ﷺ:« من حافظ على شُفعة الضحى غُفر له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر» (رواه الترمذي).
وهي أيضًا شكر يومي على كل مفصل من مفاصل الجسد، كما قال ﷺ:« يصبح على كل سُلامى من أحدكم صدقة… ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» (رواه مسلم).
كما أن النبي ﷺ أوصى بعض أصحابه بالمداومة عليها، فجعلها وصية غالية لا تُترك حتى الموت، كما ورد في وصيته لأبي هريرة وأبي الدرداء رضي الله عنهما.

