البابا تواضروس لـ 30 مليون بيت مصري: الترشيد أمانة.. والبداية تبدأ بفرد واحد
وجه قداسة البابا تواضروس الثاني رسالة طمأنة ومحبة للشعب المصري بمناسبة عيد القيامة المجيد، داعيا الجميع إلى التمسك بالأمل والرجاء رغم التوترات التي تشهدها المنطقة والعالم.
فلسفة الأمل والعمل
وقال البابا تواضروس، في حوار خاص ببرنامج «صباح الخير يا مصر» عبر القناة «الأولى المصرية»، من مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، إن الأعياد فرصة للمراجعة والنمو، مشبها الأزمات الحالية بسواد الليل الذي يعقبه الفجر، متابعا: «سواد الليل درجات، أقصى درجة هي الدرجة التي تسبق الفجر اللي بيجي بعدها النور»، مؤكدا أن المحبة هي القوة القادرة على تغيير العالم، وأن الإنسان يجب أن ينمو في محبة الآخرين لأنهم جميعا خليقة يد الله.
دعوة لترشيد الاستهلاك
وفي لفتة اقتصادية، دعا البابا الأسر المصرية إلى تدبير الإمكانيات المتاحة لمواجهة الأزمات العالمية، مشددا على أهمية ترشيد الاستهلاك، متابعا: "عندي 5 لمبات في البيت، لو خليتهم 4، أهو ده ترشيد أو ده تدبير أو ده حكمة»، موضحا أن التغيير الكبير يبدأ بخطوات صغيرة، فكما أن الجدار يبدأ بطوبة، فإن استدامة الموارد تبدأ بوعي كل فرد في منزله.
وأكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل رمزا لوحدة المصريين من خلال حرصه الدائم على المشاركة في كافة المناسبات الوطنية والدينية، مشيرا إلى أن هذه المواقف تعزز نسيج الوطن.
الرئيس يجعل المواقف جميلة
وأشاد البابا تواضروس، في حوار خاص ببرنامج «صباح الخير يا مصر» عبر القناة «الأولى المصرية»، من مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، ببرقية التهنئة التي أرسلها الرئيس السيسي، قائلا: «الرئيس دائما مجامل، ومجامل يعني يجعل المواقف جميلة»، مؤكدا أن حضور الرئيس ومشاركته المستمرة أمر يبعث على الامتنان والتقدير ويؤكد رسالة الوحدة الكاملة بين أبناء الشعب الواحد.
مصر صوت الحكمة
وحول الدور الإقليمي والدولي لمصر، أوضح قداسة البابا أن الدولة المصرية تلعب دورا حكيما وهادئا في نزع فتيل الأزمات وإعادة الاستقرار للمنطقة، واصفا الدبلوماسية المصرية بأنها تعمل بعيدا عن الأضواء لضمان النجاح، معقبا: «مصر دي القلب.. قلب العالم اللي عمال ينبض، ولا يمكن الاستغناء عن دورها».



