عاجل

نقيب الأشراف يهنئ البابا تواضروس والإخوة الأقباط بعيد القيامة

محمود الشريف
محمود الشريف

هنأ محمود الشريف نقيب الأشراف، البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، والدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية، والإخوة الأقباط في مصر والعالم، بعيد القيامة المجيد.

وقال محمود الشريف نقيب الأشراف، إن أعياد الإخوة الأقباط مناسبة يحتفل بها المصريون؛ للتأكيد على وحدة الصف والنسيج الوطني الواحد، مشددا على أن الأعياد تقوي روح المودة والترابط والتآلف فيما بيننا.

وأضاف أن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ستظل نموذجًا في التسامح والمحبة والوحدة الوطنية التي تفخر بها بلادنا طوال تاريخها وستظل نسيجًا وجسدًا واحدًا، ووطنًا للوسطية وقبلةً للمحبة والسلام، بترابط أبنائها.

نقيب الأشراف يدعو لتوحيد الصف وإظهار المودة والمحبة

وناشد نقيب الأشراف جموع المصريين استغلال تلك المناسبات لتوحيد الصف، وإظهار المودة والمحبة، والتأكيد على أن الوطن لجميع أبنائه دون تمييز في اللون أو الدين أو العِرق.

ودعا نقيب الأشراف، المولى عز وجل، أن يديم نعمتي الأمن والأمان على مصر وشعبها، وأن يحفظها وقادتها وجيشها ورجال أمنها من كل مكروه وسوء، وأن يعم الأمن والسلام على العالم أجمع.

تطوير مسجد وضريح السيدة حورية ببني سويف

وفي سياق آخر أجرى الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، واللواء عبد الله عبد العزيز - محافظ بني سويف، جولة تفقدية لمتابعة أعمال الصيانة والتطوير الجارية بمسجد وضريح السيدة حورية رضي الله عنها؛ تمهيدًا لافتتاحه خلال شهر رمضان المقبل، وذلك خلال زيارته لمحافظة بني سويف احتفالاً بعيدها القومي.

واطّلع وزير الأوقاف ومحافظ بني سويف على نسب التنفيذ ومراحل العمل المختلفة، ووجه الوزير بسرعة الانتهاء من الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، بما يضمن الحفاظ على الطابع المعماري للمسجد، ويُسهم في تهيئة الأجواء المناسبة للعبادة.

وأكد الوزير أن هذه الجهود تأتي في إطار خطة الوزارة لعمارة بيوت الله، والاهتمام بمقامات آل البيت، وصيانتها والارتقاء بها بما يليق بمكانتها الدينية والتاريخية، مشددًا على أهمية تقديم أفضل الخدمات لرواد المساجد والزائرين.

ويعد مسجد السيدة حورية ببني سويف، الواقع بشارع أحمد عرابي (البحر)، من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في صعيد مصر، ويضم ضريح السيدة "زينب الحسينية الصغرى" حفيدة الإمام الحسين، الملقبة بـ"حورية" لجمالها وتقواها، المسجد الذي أنشئ عام 1905م بطراز مملوكي بلمسات إيطالية، ويشهد حاليًا أعمال تطوير شاملة لتعزيز مكانته كوجهة للسياحة الدينية.

تم نسخ الرابط