العلاج بالهرمونات البديلة للنساء ..ما هي الفوائد والمخاطر ومن يناسبها؟
توازن هرمون الإستروجين في جسم المرأة عامل حاسم لصحتها العامة ويؤثر على القلب والعظام والدماغ إلى جانب الجهاز التناسلي و العلاج بالهرمونات البديلة (HRT) موضوع مثير للجدل خاصة بعد نتائج مبادرة صحة المرأة التي ربطت بينه وبين زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
من الخوف إلى إعادة التقييم
تسببت الدراسة في تراجع كبير في استخدام العلاج الهرموني لكن أبحاث لاحقة أعادت النظر في هذه النتائج موضحة أن المخاطر ليست متساوية لدى جميع النساء وتشير الدكتورة إيلينا رودريجيز إلى أن الاعتقاد السائد بأن الإستروجين يسبب السرطان بشكل مباشر هو تبسيط مخل و أن الأمر يعتمد على عوامل مثل العمر والتاريخ الصحي ونوع العلاج المستخدم.
دور الإستروجين في جسم المرأة
يلعب الإستروجين دور أساسي في:
تنظيم الدورة الشهرية
الحفاظ على كثافة العظام
دعم صحة القلب
التأثير على الحالة المزاجية
وأي خلل في مستوياته يؤدي إلى اضطرابات مثل النزيف غير الطبيعي يزيد من خطر الإصابة ببعض الحالات مثل سرطان الرحم.
متى تبدأ التغيرات الهرمونية؟
تبدأ في أواخر الثلاثينيات وتصبح أكثر وضوح في الأربعينيات كما أن مستويات الإستروجين تتغير طبيعي خلال الدورة الشهرية ويتطلب إجراء فحوصات متعددة للحصول على تقييم دقيق.
هل العلاج الهرموني مناسب للجميع؟
يهدف العلاج بالهرمونات البديلة إلى تصحيح الخلل في مستويات الإستروجين لكنه ليس مناسب لكل النساء والقرار يعتمد على تقييم طبي شامل يشمل الأعراض والتاريخ المرضي.

