شيخ “الجازولية” يهنئ البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة المجيد
تقدم الشيخ سالم الجازولي، شيخ الطريقة الجازولية وعضو المجلس الأعلى للصوفية، بخالص التهاني إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية
وإلى جموع المسيحيين بمختلف طوائفهم، وذلك بمناسبة عيد القيامة المجيد.
شيخ “الجازولية” يهنئ البابا تواضروس الثاني والأقباط بعيد القيامة المجيد
وأكد عضو المجلس الأعلى للصوفية، في بيان له، أن هذه المناسبة المباركة تمثل تجسيدًا حياً لقيم المحبة والتسامح، وتعكس عمق الروابط التي تجمع بين أبناء الشعب المصري بمختلف انتماءاتهم الدينية، في إطار من الوحدة الوطنية والتعايش المشترك.
وأضاف أن الأعياد الدينية تعد فرصة لتعزيز روح الأخوة وترسيخ مبادئ السلام المجتمعي، مشددًا على أهمية العمل المشترك من أجل دعم استقرار الوطن ومواجهة التحديات بروح من التضامن والمسؤولية.
وأوضح "الجازولي" أن المسلمين والمسيحيين في مصر يقفون صفًا واحدًا في مواجهة التحديات وأعداء الوطن، خلف القيادة السياسية لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بما يعزز من تماسك الجبهة الداخلية ويحفظ استقرار البلاد.
وأشار إلى أن مصر ستظل نموذجًا فريدًا في التلاحم بين أبنائها، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار.
واختتم بيانه بتمنياته لقداسة البابا تواضروس الثاني وكافة أبناء الشعب المصري بدوام الصحة والسعادة، وأن تظل مصر واحةً للأمن والسلام.
مفتي الجمهورية يهنئ البابا تواضروس الثاني وكافة الطوائف المسيحية بعيد القيامة
كان قد تقدَّم أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بخالص التهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، وإلى كافة الطوائف المسيحية؛ بمناسبة عيد القيامة المجيد.
ويُعرب مفتي الجمهورية عن أصدق تمنياته لقداسة البابا تواضروس الثاني، ولجميع الإخوة المسيحيين، بأن يعيد الله هذه المناسبات عليهم وعلى مصرنا الغالية بمزيد من الخير والبركات، مؤكدًا عمق روابط المحبة والتآخي التي تجمع بين أبناء الوطن الواحد، مشيرًا إلى أن هذه المناسبات تمثل فرصة متجددة لترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية، داعيًا الله تعالى أن يحفظ مصر، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يظل شعبها متماسكًا تسوده روح المودة والانتماء.




