رغم المفاوضات.. الولايات المتحدة تعتزم زيادة وجودها العسكري بالقرب من إيران
تعمل الولايات المتحدة على زيادة وجود قواتها بالقرب من إيران في الوقت الذي تستعد فيه للمفاوضات مع إيران.
أفاد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مصدر مقرب من الأمر، فإن الولايات المتحدة تواصل شحناتها إلى الشرق الأوسط على الرغم من المحادثات المقررة في إسلام آباد.

الولايات المتحدة تعتزم زيادة وجودها العسكري بالقرب من إيران
في حين أن الولايات المتحدة أرسلت مؤخرا طائرات مقاتلة جديدة إلى الشرق الأوسط، فإنها تستعد أيضا لنشر ما بين 1500 و2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا في المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، صرح مسؤول في البحرية الأمريكية بأن آلافا من مشاة البحرية كانوا أيضا في طريقهم إلى المنطقة.

أفاد موقع أكسيوس، أن حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جورج إتش دبليو بوش ومجموعتها القتالية تتجه حاليا نحو الشرق الأوسط، في خطوة تعزز الوجود البحري الأمريكي في المنطقة وسط المفاوضات الجارية مع إيران في إسلام آباد والهدنة الهشة.
غادرت الحاملة قاعدة نورفولك البحرية في ولاية فرجينيا في 31 مارس الماضي، برفقة ثلاث مدمرات ومجموعة قتالية تضم أكثر من 6000 بحار وطيار، وفقا لتصريحات مسؤولين أمريكيين نقلتها وكالات مثل ABC News ووول ستريت جورنال.
تحرك عسكري وسط مفاوضات دبلوماسية
تأتي هذه الانتشارة لتكون الحاملة الثالثة الأمريكية في المنطقة، إلى جانب يو إس إس أبراهام لينكولن التي سبق نشرها، ويو إس إس جيرالد آر فورد التي قد تكون في طريقها أو في صيانة قريبة.
يُتوقع وصول الحاملة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) خلال الأسابيع المقبلة.
تضم المجموعة القتالية جناح طيران 7 المجهز بطائرات مقاتلة وطائرات دعم، بالإضافة إلى قدرات دفاع جوي وصاروخي.
تصعيد في حال فشلت المفاوضات
يأتي التحرك في وقت يجري فيه الرئيس دونالد ترامب مفاوضات حساسة مع إيران في إسلام آباد اليوم السبت، وسط تهديدات أمريكية باستئناف العمليات العسكرية إذا فشلت الدبلوماسية.
سبق أن أشار ترامب إلى إمكانية إرسال حاملة ثانية أو ثالثة لتعزيز الضغط العسكري على طهران، خاصة في ملف مضيق هرمز والبرنامج النووي.
وكان البنتاجون قد أعلن أن النشر "مخطط مسبقا"، لكنه يأتي في سياق التوترات المستمرة بعد حرب استمرت خمسة أسابيع ووقف إطلاق نار هش.
انطلاق محادثات إسلام آباد بلقاء بين رئيس الوزراء الباكستاني والوفد الأمريكي
في سياق آخر، أعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني أن محادثات إسلام آباد قد انطلقت بلقاء بين رئيس الوزراء محمد شهباز شريف والوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس.
وجاء في بيان صادر عن المكتب أن اللقاء عقد اليوم السبت، وشارك فيه إلى جانب فانس كل من ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس ومستشاره السابق، بالإضافة إلى مسؤولين أمريكيين آخرين.
جهود الباكستانيين لإجراء مفاوضات مباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي
قال مصدر دبلوماسي باكستاني لقناة الجزيرة إن جهودا مكثفة جارية لعقد محادثات مباشرة بين الوفود الأمريكية وإيران.
ذكرت صحيفة الحدث سابقا أن وسيطا باكستانيا سيتولى نقل الرسائل بين الوفدين الأمريكي والإيراني، أكدت الجمهورية الإسلامية على هذا الأسلوب من المفاوضات غير المباشرة.
وكانت السلطات العمانية قد تولت سابقا مهمة نقل الرسائل في المفاوضات التي توسطت فيها.
وفي الوقت نفسه، ذكرت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري أن طريقة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لا تزال غير واضحة، وأن اقتراح رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بإجراء محادثات ثلاثية قيد الدراسة.
أحد أعضاء البرلمان: خطوطنا الحمراء ليست "زخرفية"
إيران: خطوطنا الحمراء ليست "زخرفية"
كتب أمير حسين ثابتي، عضو مجلس الشورى الإسلامي في إيران، أنه في حين وصل فريق التفاوض بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة إلى باكستان، فإن هجمات إسرائيل على لبنان لم تتوقف، وتم انتهاك أحد أهم الخطوط الحمراء رسميا.
وتابع قائلا: "أتمنى أن يغادر فريق التفاوض التابع لنا باكستان اليوم حتى يفهم العدو أن خطوطنا الحمراء حقيقية وليست مجرد شعارات".
في وقت سابق، أعلن الوفد الإيراني أن وقف الهجمات على حزب الله في لبنان شرط أساسي للمشاركة في المحادثات، كما ذكرت وكالة أنباء فارس، التابعة للحرس الثوري، في معرض حديثها عن اجتماع وفد الجمهورية الإسلامية مع قائد الجيش الباكستاني، أن هناك احتمالا لتبادل رسائل جديدة.



