لماذا يعاني الملايين من الدوخة؟ وأحدث طرق العلاج التي تناسبك
يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من مشاكل التوازن والدوار والدوخة وهي حالات تبدو بسيطة لكنها قادرة على تدمير جودة الحياة بالكامل وحالة ستيف واتكينز مدرب التنس السابق تعكس هذا الواقع القاسي حيث تحولت حياته النشطة إلى صراع يومي مع فقدان التوازن وصعوبة الحركة وفي تقرير نشره موقع ديلي ميل تظهر التقديرات أن نحو 5% من السكان يعانون سنويا من اضطرابات دهليزية مرتبطة بالأذن الداخلية.
ما هي اضطرابات التوازن وأسبابها؟
تحدث هذه الاضطرابات نتيجة خلل في الجهاز الدهليزي داخل الأذن والمسؤول عن إرسال إشارات التوازن إلى الدماغ ومن أبرز الحالات المرتبطة بذلك:
Ménière’s disease
Vestibular migraine
Benign paroxysmal positional vertigo
وتشمل الأعراض الدوخة وفقدان التوازن والغثيان واضطراب الرؤية وتنتج عن إصابات أو التهابات أو أمراض مناعية أو حتى آثار جانبية لبعض الأدوية.
لماذا يصعب التشخيص؟
تكمن المشكلة في أن أعراض الدوار معقدة ومتشابهة مما يجعل تشخيصها صعب خاصة مع ضيق وقت الاستشارات الطبية وكثير من المرضى ينتظرون شهور أو حتى سنوات قبل الوصول إلى تشخيص دقيق كما حدث مع ستيف الذي تبين أنه يعاني من أكثر من اضطراب في الوقت نفسه.
علاجات مضمونة
رغم صعوبة التشخيص يؤكد الأطباء أن هناك علاجات قادرة على إحداث نقلة نوعية منها:
تمارين إعادة التأهيل الدهليزي لتحسين التواصل بين العين والأذن والدماغ
مناورات خاصة لعلاج حالات مثل BPPV عبر إعادة موضع البلورات في الأذن
تعديلات غذائية وأدوية للسيطرة على الصداع النصفي الدهليزي
حقن الستيرويدات لتقليل نوبات مرض منيير
هذه العلاجات تقلل الأعراض بشكل كبير وتعيد المرضى إلى حياتهم الطبيعية في بعض الحالات.
تقنيات جديدة
يشهد المجال تطور مع ظهور أدوات تشخيص وعلاج مبتكرة مثل جهاز CAVA الذي يراقب حركة العين لتحديد سبب الدوار بدقة وأحزمة ذكية مثل BalanceBelt تساعد الجسم على استعادة التوازن عبر إشارات اهتزازية كما يجري العمل على زراعة أجهزة داخل الأذن لتعويض وظيفة الجهاز الدهليزي اضطرابات التوازن حالة طبية تحتاج إلى تشخيص وعلاج متخصص ومع التقدم الطبي الحالي أصبح من الممكن السيطرة على الأعراض بشكل فعال بشرط معرفة ما يجب طلبه من الطبيب وعدم تجاهل العلامات المبكرة.

