دراسة جديدة.. الضحك يخفف الضغط النفسي ويزيد السعادة
عند حاجتك إلى تخفيف الضغط النفسي، فمزيد من الابتسامات و الضحك هي كل ما قد يطلبه الطبيب منك، فسواء أكنت تضحك على برنامج ساخر في التليفزيون أم تبتسم بسبب الرسوم الكارتونية في الصحف، فالضحك سيجعلك تشعر بشعور أفضل، حيث إن الضحك شكل رائع من أشكال تخفيف الضغط النفسي، وهذه ليست مزحة.
تخفيف التوتر عن طريق الضحك
لن يشفي التحلي بروح الدعابة جميع الأمراض، ولكن البيانات تتزايد بشأن الأشياء الإيجابية التي يمكن للضحك القيام بها.
الفوائد قصيرة المدى
يمنح الضحك الجيد آثارًا قصيرة المدى، عندما تبدأ بالضحك، فلا يقتصر دوره فقط على تخفيف الأعباء التي تصب على العقل، بل يحفز أيضا على حدوث تغيرات جسدية لديك، وفقا لموقع «مايو كلينك».
فوائد الابتسامة:
تحفيز العديد من الأعضاء، تحسن الابتسامة استنشاق الهواء الغني بالأكسجين، وتحفز القلب، والرئتين والعضلات، وتزيد الإندورفين (المسكنات الطبيعية) التي يطلقها الدماغ.
تنشيط وتخفيف استجابتكَ للضغط النفسي، يبدأ الشخص بالتبسم فالضحك فتقل استجابته للتوتر، ويمكن أن يزيد معدل ضربات القلب وضغط الدم ثم ينخفض مرة أخرى.
تلطيف التوتّر: إذ يعمل الضحك أيضا على تحفيز الدورة الدموية، ويساعد على استرخاء العضلات، وكل منهما يساعد على الحد من بعض الأعراض الجسدية للتوتر.
التأثيرات طويلة الأجل
إن الضحك ليس مجرد اختيار سريع لرفع المعنويات وفقط، بل تبرز أيضا جدواه في حياتك على المدى الطويل، قد يعمل الضحك على:
تحسين الجهاز المناعي: تظهر الأفكار السلبية بعض التفاعلات الكيميائية التي يمكن أن تؤثر في الجسم عن طريق جلب مزيد من الضغط النفسي على أجهزة الجسم وتقليل المناعة، على النقيض من ذلكَ، يمكن للأفكار الإيجابية في الواقع إنتاج الببتيدات العصبية التي تساعد على مكافحة الضغط النفسي والأمراض التي من المحتمل أن تكون أكثر خطورة.
تخفيف الألم: قد يخفف الضحك الألم من خلال جعْل الجسم ينتج مسكنات الألم الطبيعية.
زيادة الرضا الشخصي: يمكن أن يجعل الضحك التعامل مع المواقف الصعبة أكثر سهولة، كما يساعدكَ على التواصل مع أشخاص آخرين.
تحسين حالتكَ المزاجية: يصاب كثير من الناس بالاكتئاب، وأحيانا يرجع ذلك إلى الأمراض المزمنة، ويمكن أن يساعد الضحك على تقليل التوتر والاكتئاب والقلق، وقد يجعلكَ تشعر بالسعادة.