عاجل

عضو بالحزب الديمقراطي الأمريكي يشكك في جدوى مفاوضات إسلام آباد

مفاوضات
مفاوضات

قال روبرت باتيلو، عضو في الحزب الديمقراطي الأمريكي، إن التفاؤل الذي أبداه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن إمكانية تحقيق نتائج إيجابية من محادثات إسلام آباد لا يستند إلى معطيات واقعية على الأرض، مضيفا أن طهران لا تملك أسبابًا كافية تدفعها للثقة في الجانب الأمريكي في ظل تجارب سابقة معقدة.

سجل المفاوضات السابقة

وأضاف باتيلو، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسنت أكرم، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن سجل المفاوضات السابقة، التي شارك فيها شخصيات مثل جاريد كوشنر، يعكس غياب الجدية في الوصول إلى حلول وسط، مؤكدًا أن تلك المفاوضات تزامنت مع تصعيد عسكري، ما أضعف مصداقية واشنطن وأعطى انطباعًا بأن الدبلوماسية كانت مجرد غطاء لتحركات أخرى.

 

https://www.youtube.com/shorts/UsIW1qGaz7g

 

وأكد أن اختيار المفاوضين من قبل إدارة دونالد ترامب يثير تساؤلات حول طبيعة الأهداف الحقيقية لهذه المحادثات، مشيرًا إلى أن بعضهم يفتقر إلى الخلفية الدبلوماسية التقليدية، وهو ما يعزز الشكوك لدى الجانب الإيراني بشأن نوايا الولايات المتحدة.

وأشار باتيلو إلى أن إيران، التي لا تزال تسيطر على مضيق هرمز وتمتلك أوراق قوة في الملف النووي، لن تقدم تنازلات دون ضمانات حقيقية بعدم التعرض لهجوم جديد، لافتًا إلى أن غياب هذه الضمانات يجعل فرص التوصل إلى اتفاق ضعيفة، رغم تطلع دول المنطقة إلى تثبيت وقف إطلاق نار دائم وتجنب مزيد من التصعيد.

إيران قدمت 3 مقترحات مختلفة لإنهاء الحرب

وكان قد قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن إيران قدمت 3 مقترحات مختلفة لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن أحدها، المكون من 10 نقاط، بدا وكأنه قد كتب بواسطة ChatGPT، وقد تم رفضه والتخلص منه فورًا في سلة المهملات.

المقترح الثاني الأكثر منطقية واستند إلى الحوار مع باكستان

وأضاف فانس في حديثه للصحفيين، أن المقترح الثاني، أيضًا من 10 نقاط، كان أكثر منطقية واعتمد على بعض الحوار الذي جرى بين الولايات المتحدة وباكستان، وهو المقترح الذي أشار إليه الرئيس في كلمته الأخيرة. 

المقترح الثالث أكثر تشددًا من المقترح الأول المنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي

أما المقترح الثالث، فأوضح فانس، فكان أكثر تشددًا من المقترح الأول الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط