حيلة «أوبر والمحفظة المسروقة».. قصة أسرع عملية نصب في شوارع مصر الجديدة
كشفت فتاة عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» تعرضها لواقعة نصب في منطقة الكوربة، محذّرة الفتيات من تكرار نفس الأسلوب الذي قالت إن المحتالة تستخدمه منذ فترة طويلة في عدة مناطق بالقاهرة.
وأوضحت الفتاة في منشورها أنها كانت تنتظر سيارة عبر إحدى تطبيقات المواصلات، وعندما اقتربت منها شابة وطلبت مساعدتها في معرفة أقرب قسم شرطة، مدعية أن محفظتها سُرقت أثناء وجودها في دورة لغة إنجليزية، وأن المكان لا يحتوي على كاميرات مراقبة، ما جعلها في حالة ارتباك وخوف.
https://www.facebook.com/share/p/18BKC9v7ZT/
وأضافت أن الفتاة استرسلت في الحديث عن ظروفها الشخصية، مؤكدة أن والدها متوفى وأن والدتها في العمل ولا ترغب في إزعاجها، وهو ما دفعها للتعاطف معها رغم شعورها بالشك في البداية.
وأشارت إلى أن الشابة لم تطلب المال مباشرة، بل أوضحت لاحقًا أنها تحتاج فقط تكلفة رحلة للعودة إلى منزلها في مدينة بدر حتى تتمكن من التصرف لاحقًا.
وبحسب الرواية، قامت الفتاة بفتح التطبيق أمامها لإظهار تكلفة الرحلة من الكوربة إلى مدينة بدر والتي بلغت نحو 300 جنيه، ثم وافقت على استلام المبلغ بعد تبادل أرقام الهواتف والتواصل عبر واتساب مع وعد بإعادة الأموال عبر خدمة إنستاباي عند وصولها إلى المنزل.
وأكدت صاحبة المنشور أنها حاولت التواصل معها في اليوم التالي لاسترداد المبلغ، لكنها لم تتلق أي رد، لتكتشف لاحقًا أن الرقم مسجل لدى آخرين باعتباره تابعًا لفتاة تمارس نفس الأسلوب منذ نحو عامين في مناطق الكوربة وشارع عباس العقاد وحي الزمالك.
واختتمت الفتاة تحذيرها بدعوة الجميع إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء قصص مشابهة، مؤكدة أن العديد من الفتيات أكدن تعرضهن لنفس السيناريو في الأماكن ذاتها.




