الرئيس الإيراني: "أصابعنا على الزناد" والهجمات على لبنان تُهدد المفاوضات
أدان الرئيس الإيراني التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان، محذرًا من أن استمرار هذه العمليات سيقوض اتفاق وقف إطلاق النار ويُفشل المساعي الدبلوماسية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية وسط مخاوف من انهيار الهدنة.
وقال في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "إن التوغل الإسرائيلي المتجدد في لبنان يُعد انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار الأولي. وهذا مؤشر خطير على الخداع وعدم الالتزام بالاتفاقيات المحتملة".
حذر بيزشكيان من أن استمرار العمليات العسكرية سيقوض الجهود الدبلوماسية، مضيفًا:"إن استمرار هذه العمليات سيجعل المفاوضات بلا جدوى".
وفي بيان ذي صلة، قال: "إن العدوان المتكرر من قبل الكيان الصهيوني على لبنان يُعد انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار الأولي، ومؤشراً خطيراً على الخداع وعدم الالتزام بالاتفاقيات المحتملة. إن استمرار هذه العدوانات سيجعل المفاوضات بلا جدوى".

بيزشكيان يؤكد الدعم للبنان
أصدر الرئيس الإيراني تحذيراً شديد اللهجة بشأن دعم لبنان، قائلاً: "أصابعنا لا تزال على الزناد. لن تتخلى إيران أبداً عن إخوانها وأخواتها اللبنانيين".
من جهته، حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من عواقب انتهاكات وقف إطلاق النار، قائلاً:"لبنان ومحور المقاومة بأكمله، كحلفاء لإيران، يشكلون جزءًا لا يتجزأ من وقف إطلاق النار. مضيفاً: "لقد شدد رئيس الوزراء شهباز شريف علناً وبشكل واضح على قضية لبنان؛ ولا مجال للإنكار أو التراجع".
كما وجه تحذيراً مباشراً قائلاً:"إن انتهاكات وقف إطلاق النار لها تكاليف باهظة وردود فعل قوية. أطفئوا النار فوراً".
إسرائيل تصعّد في لبنان
شنت إسرائيل، يوم الخميس، غارات جديدة على لبنان، مما أثار مخاوف بشأن وقف إطلاق النار في غرب آسيا. وتأتي هذه الهجمات الأخيرة في أعقاب بعضٍ من أعنف الهجمات في الصراع، والتي أسفرت، بحسب التقارير، عن مقتل أكثر من 250 شخصاً، وهددت بتقويض الهدنة التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في مراحلها الأولى.
وفي غضون ذلك، كان من المتوقع أن يغادر المفاوضون الإيرانيون إلى باكستان في وقت لاحق من اليوم لبدء الجولة الأولى من محادثات السلام المتعلقة بالنزاع، مع عقد اجتماع مع وفد أمريكي يوم السبت.