مظهر شاهين عن منعه من الظهور بسبب علاء مبارك: شائعة مغرضة
نفي الشيخ مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، علاقة علاء مبارك بكل ما يُتداول بشأن أن وزارة الأوقاف قد قامت بتحويلي إلى التحقيق ومنعي من الظهور الإعلامي استجابةً لنداء علاء مبارك، هو كلام عارٍ تمامًا من الصحة، ولا يمتّ إلى الحقيقة بصلة، ويُعد من قبيل الشائعات المغرضة التي لا تستند إلى أي أساس.
مظهر شاهين عن منعه من الظهور بسبب علاء مبارك: شائعة مغرضة
وتابع: سنقوم قريبًا - بإذن الله - بتوضيح جميع الحقائق للرأي العام، والرد بالأدلة الشرعية الواضحة على كل ما أُثير حول هذا الموضوع، بما يضع الأمور في نصابها الصحيح.
بيان من وزارة الأوقاف حول التحقيق مع مظهر شاهين
بالإشارة إلى المقطع المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها لأحد أئمة وزارة الأوقاف إثر ظهوره على إحدى الفضائيات، وحديثه بكلام شابه ما لا يليق برؤية الوزارة ورسالتها؛ وما هو ليس خليقًا بمظهر الإمام ومكانته؛ وحرصًا من الوزارة على استقامة الظهور الإعلامي لمنسوبيها بما يليق برسالة الخطاب الديني المصري الرشيد الذي تقوم عليه الوزارة، فقد استُدعي صاحب الواقعة، الشيخ مظهر شاهين -إمام مسجد عمر مكرم- إلى ديوان الوزارة بعد الواقعة بسويعات، ومَثُل أمام الجهة المختصة بالديوان.
وبسؤاله عن الواقعة فقد أقر بها، وبأنه لم يكن موفّقًا في ما قال وأثار لغطًا، وأنه ظهر على الشاشة الفضائية دونما تصريح مسبق أو ترشيح من الوزارة؛ واعتذر عما بدر منه، وتعهد بعدم الظهور الإعلامي إلا بعد استصدار التصريح اللازم من الوزارة.
وبإقراره بالخطأ كما سلف بيانه، شرعت الجهة المختصة المذكورة آنفًا في إحالة الواقعة إلى الإدارات المختصة بالوزارة لاتخاذ اللازم.
وارتباطًا بذلك، تجدد الوزارة تعميمها على جميع منسوبيها -أيًا كانت صفاتهم- بعدم جواز الظهور الإعلامي إلا بعد تصريح مسبق وترشيح من الوزارة، في إطار من التنسيق الوثيق الذي تحرص عليه الوزارة مع كل وسائل الإعلام. كما تجدد الوزارة التعميم على كل منسوبيها - بالعلم والالتزام، وبالمساءلة عند الاقتضاء - بحسن الظهور شكلاً وموضوعًا وخطابًا وفكرًا في كل ظهور بالمسجد أو خارجه، وعلى شاشات وسائل الإعلام المختلفة وأثيرها، سواء أكانت وسائل تقليدية أم حديثة، شخصية أو غير شخصية، وأن يكون ظهورهم وحديثهم محققا للعلم والوعي ومكارم الأخلاق والتحصين من التطرف وتعظيم الانتماء للوطن وصناعة الحضارة وفقه العمران وغير ذلك من المقاصد الرفيعة، حرصًا على جلال الخطاب الديني، وسُموًا برسالة الوزارة.





