أوقاف القليوبية تُطلق دورة «السكان والصحة الإنجابية» لتدريب الأئمة والواعظات
نظمت مديرية أوقاف القليوبية فعاليات الدورة التدريبية المتخصصة حول قضايا "السكان والصحة الإنجابية"، اليوم الأربعاء 8أبريل 2026، بقاعة المؤتمرات بمسجد ناصر بمدينة بنها، وذلك في إطار تعزيز الدور المجتمعي والتوعوي لوزارة الأوقاف.
تأتي هذه الدورة تحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وفي إطار توجيهات الدكتور محمد مجدي عوض، مدير الإدارة العامة للتدريب بالوزارة، وبإشراف مباشر من فضيلة الشيخ،عبدالرحمن رضوان، مدير مديرية أوقاف القليوبية،وفضيلة الشيخ،علي زهران مدير إدارة التدريب بالمديرية.
وتُعقد الدورة بالتعاون المثمر بين وزارة الأوقاف، ومديرية الصحة بالقليوبية،والمجلس القومي للسكان، بمشاركة (20) إماماً و(5) واعظات من الكوادر الدعوية بالمحافظة.
تمتد الدورة التدريبية لمدة يوم واحد، من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الواحدة ظهرًا، وتتضمن أربع محاضرات مكثفة تسلط الضوء على قضايا وطنية ملحة، أبرزها:
المنظور الشرعي لقضايا الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة.
المفاهيم الأساسية للصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل.
مهارات تناول القضايا السكانيةباحترافية في الخطاب الدعوي والإعلامي.
يُحاضر فى الدورة التدريبية كوكبة من المتخصصين لضمان تقديم محتوى يجمع بين العلم الشرعي والخبرة الميدانية،
وصرح الشيخ،عبدالرحمن رضوان، مدير المديرية، قائلًا: "إن هذه الدورة تهدف إلى صياغة خطاب ديني مستنير يواكب قضايا العصر، ويساهم بفعالية في رفع الوعي الصحي والمجتمعي لمواطني القليوبية، بما يحقق مصلحة الفرد والدولة على حدٍ سواء".
خطة “المساجد المحورية” لتنشيط العمل الدعوي بالقرى والأحياء
في سياق آخر أعدَّ قطاع الشئون الدينية بوزارة الأوقاف خطةً دعويةً عقب انتهاء شهر رمضان المعظم؛ بهدف ضبط الأداء الدعوي على أرض الواقع، والارتقاء به، وتحقيق الأهداف المرجوة في نشر الفكر الوسطي الرشيد، وذلك في إطار توجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف. وتقوم الخطة على تفعيل المساجد المحورية، من خلال اختيار مسجد واحد داخل كل قرية أو حي بالمدن بجميع الإدارات الفرعية على مستوى المديريات الإقليمية؛ باعتبارها خطوةً عمليةً تسهم في تعظيم دور المسجد، وتعزيز تأثيره المجتمعي، وتنشيط العمل الدعوي داخل القرى والأحياء التي قد يقل فيها النشاط الدعوي.
وتهدف الخطة إلى تنشيط الدعوة داخل القرى وأحياء المدن بصورة منتظمة وواضحة، مع تعزيز حضور أئمة وزارة الأوقاف بالزي الأزهري؛ بما يحقق التواصل المباشر مع الجمهور، ويقوّي الصلة بينهم وبين المسجد، كما تسهم في تكوين جمهور ثابت للدروس والمحاضرات، ورفع مستوى الانضباط والجدية لدى الأئمة، إلى جانب تعزيز الثقة المجتمعية في رسالة المسجد ودور الإمام، وإشعار أهالي القرى بوجود نشاط دعوي فعّال يعزز الروح الإيمانية، ويربطهم بالمسجد.
وانطلاقًا من ذلك، وبالتنسيق مع المديريات الإقليمية، جرى توجيه كل مديرية بإعداد خطة شهرية كمرحلة أولى؛ للبدء الفعلي في تنفيذ هذه الخطة على أرض الواقع؛ بما يسهم في تحقيق نتائج ملموسة في أقرب وقت.
وجرى اختيار المساجد في معظم القرى والأحياء وفق رؤية واضحة تقوم على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من القرى والأحياء على مستوى الجمهورية كمرحلة أولى؛ بحيث يكون في كل قرية وحي مسجدٌ مُفعَّل يؤدي دوره الدعوي والتوعوي بكفاءة، وذلك وفق معيارين أساسيين:
أولًا: المساجد التي بها أئمة بالفعل لكنها تحتاج إلى تنشيط
وهي المساجد التي يضعف أو ينعدم فيها النشاط الدعوي؛ ومن ثم يجري العمل على تكثيف البرامج الدعوية بها لتعظيم أثرها المجتمعي، حيث كُلِّف ثلاثة من أفضل الأئمة وخطباء المكافأة لكل مسجد من هذه المساجد بالمشاركة في إلقاء المحاضرات، وفق رؤية كل مديرية، وبما يتناسب مع احتياجات الواقع، مع مراعاة اختيار الأوقات المناسبة التي يتوافر فيها الحضور الجماهيري.
ثانيًا: المساجد التي لا يوجد بها إمام
وهي المساجد التي تتطلب تدخلًا مباشرًا لتفعيل دور المسجد؛ حتى لا يحدث فراغ قد يُستغل من قِبل من لا صلة لهم بالعمل الدعوي، أو يؤدي إلى إدارة غير منضبطة من بعض الأهالي. ولذلك أُدرجت هذه المساجد ضمن خطة المساجد المحورية، بتوزيع دعوي منظم داخل الإدارات الفرعية، من خلال الأئمة المشاركين في تنفيذ الخطة؛ بما يضمن تغطيتها دعويًّا، وتحقيق الاستمرارية في الأداء، والوصول إلى أكبر قدر ممكن من التأثير الإيجابي في المجتمع.
ثالثًا: التدوير في درس القافلة الأسبوعي
وفي إطار تنظيم العمل الدعوي ببعض المساجد داخل الإدارات الفرعية، يُوجَّه الأئمة المشاركون في دروس القافلة الأسبوعية – التي تُعقد يوم الاثنين من كل أسبوع – إلى المساجد التي لا يوجد بها أئمة، على أن يتم تدوير هذه القوافل أسبوعيًّا بين المساجد؛ بما يحقق تغطية مستمرة، ويسهم في تعزيز الحضور الدعوي بها.
ويُراعى قيام كل إدارة فرعية بالتنسيق مع المديرية لإعداد خطة منظمة لذلك، مع الحرص على تغطية مساجد الأئمة المشاركين في القافلة بنسبة لا تقل عن (٥٠٪)؛ لضمان عدم تأثر العمل الدعوي في مساجدهم الأصلية.
وقد بلغ إجمالي عدد المساجد المشاركة في الخطة داخل القرى وأحياء المدن (٣٩٢٥) قريةً وحيًّا على مستوى الجمهورية، فيما بلغ عدد الأئمة وخطباء المكافأة المشاركين في تنفيذها (١٠٤٨٧) إمامًا وخطيبًا.





