عاجل

حملة وطنية لمواجهة الدجل والشعوذة

"خطر يفسد العقيدة".. واعظة بالأوقاف تكشف آليات مواجهة الدجل والشعوذة (خاص)

الواعظة بالأوقاف
الواعظة بالأوقاف فاطمة موسى

وافق مجلس الشيوخ على مقترح إطلاق حملة وطنية لمواجهة الدجل والشعوذة والخرافات، والتي تهدف لمحاربة هذه الظاهرة التي تستنزف أموال المصريين وتعرضهم للنصب والاحتيال. 

حملة وطنية لمواجهة الدجل والشعوذة 

وقالت الواعظة بالأزهر والأوقاف فاطمة موسى إن هذه الظاهرة ليست سلوكا خاطئا أو انحراف فكري ولكنه أمر خطير فهو يفسد العقيدة ويتسبب فى خسارة أموال الناس فى أمور لا طائل منها ويزرع فى القلوب الوهم والبغض بين الأفرد. التواكل وعدم السعى وترك الأسباب.

فقد  قال النبي ﷺ: “من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تُقبل له صلاة أربعين ليلة”، وقال أيضًا: “من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد”. 

ولفتت في تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم" إلى أن هذه الأحاديث تبين موقف الدين الإسلامى بوضوح من الدجل والكهانه والاستعانة بأشخاص مشعوذين ظنا منهم أنهم يستطيعوا ضر الإنسان أو نفعه ومن تمام العقيدة أن الضار والنافع هو الله  ولذلك فإن اللجوء إلى الدجالين أو مروجي التاروت وقراءة الطالع والأعمال والسحر ليس حلًا للمشكلات، بل يزيد الإنسان تعلقًا بالأوهام ويبعده عن التوكل الصحيح على الله.

وأضاف الواعظة بالأوقاف: بالرغم  من أن التجريم القانوني من أهم وسائل مواجهة هذه الظاهرة الإ أنها ليست الطريقة الوحيدة ولكن يجب أن يكون هناك تكامل بين دور الأسرة والتعليم والمساجد والإعلام ورفع الوعى الدينى ، وتعليم الناس أن الرزق بيد الله، وأن الشفاء من الله، وأن الغيب لا يعلمه إلا الله وحده.

فضح أساليب الدجالين

وشددت الواعظة بالأوقاف على أهمية ووجوب فضح أساليب الدجالين الذين يستغلون ضعف النفوس، خاصة النساء وكبار السن والشباب الذين يمرون بأزمات نفسية أو اجتماعية، فيقنعونهم بأن مشاكلهم سببها “عمل” أو “حسد” أو “سحر”، ثم يبتزونهم ماديًا ومعنويا، ونشجع  بأي خطوة  سواء تشريعية أو توعوية تساعد  في حماية المجتمع من هذه الأمور، مع أهمية  التشديد  على المنصات   التي تروج للدجل والخرافة وغلقها إن لزم الأمر، وتشديد العقوبات على من يمارس هذه الأعمال أو يتربح منها، حفاظًا على عقول الناس وأموالهم واستقرار الأسر.

تم نسخ الرابط