عاجل

نقيب الأشراف يدين بشدة اقتحام وزير الأمن الإسرائيلي للمسجد الأقصى

نقيب الأشراف
نقيب الأشراف

أدان محمود الشريف نقيب الأشراف، بشدة قيام وزير الأمن القومي بحكومة الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد نقيب الأشراف، أن عملية اقتحام المسجد الأقصى عمل إجرامي وجريمة في كل الشرائع، وتؤدي إلى تفجر الأوضاعَ بفلسطين المحتلة وتأجيج واستفزاز لمشاعر المسلمين في العالم كله.

وطالب نقيب الأشراف، المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حاسمة لوقف هذه الجرائم المتواصلة من الكيان الصهيوني، وحماية المقدسات الدينية بمدينة القدس وكامل الأراضى الفلسطينية المحتلة من بطش العدو الصهيوني.

ودعا نقيب الأشراف، المولى عز وجل أن يحفظ فلسطين والقدس والمسجد الأقصى، وأن يعيد الحق المغصوب إلى أصحابه.

وأقدمت السلطات الإسرائيلية، للمرة الأولى في تاريخ الاحتلال الممتد لأكثر من نصف قرن، على إغلاق المسجد الأقصى بالكامل، وحرمت المسلمين من أداء صلاة عيد الفطر 2056 في ساحاته، متذرعة بما سمته "اعتبارات أمنية" مرتبطة بالحرب.

إسرائيل تغلق المسجد الأقصى في العيد وتعتدي على المصلين

ولم يقتصر الإغلاق على أبواب المسجد، بل امتد ليشمل محيطه بالكامل، حيث نصبت قوات الاحتلال حواجز مشددة في أزقة البلدة القديمة وعند مداخل الأبواب، وأعادت المصلين القادمين من نقاط التفتيش قبل أن يتمكنوا من الاقتراب

في سياق متصل أعربت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في فلسطين عن استنكارها الشديد وإدانتها لحرمان أبناء شعبنا من الصلاة والاحتفال بعيد الفطر في رحاب المسجد الأقصى المبارك، بعد استمرار إغلاقه منذ 19 يوماً وعزله التام، وإفراغه من المصلين بذريعة أمنية واهية.

وأكدت اللجنة في بيان أصدره رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. رمزي خوري، أن تلك الإجراءات في القدس المحتلة، لا سيما في محيط المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، تهدف إلى فرض واقع خطير وتنفيذ ترتيبات جديدة خلال ما يسمى بالأعياد اليهودية المقبلة، بما ينتهك الوضع القائم ويمس بالهوية الأصيلة لمدينة القدس ومقدساتها.

تفاقم الكارثة الإنسانية 

وأضافت اللجنة أن اعتداءات الاحتلال تمتد على طول أرضنا المحتلة، ففي غزة المحاصرة تتفاقم الكارثة الإنسانية بالتهجير والقتل والتجويع، وفي مدن ومخيمات الضفة الغربية يتصاعد إرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال بالتوازي مع التوسع الاستيطاني، والحصار بالحواجز والبوابات العسكرية، والضغط الاقتصادي.

وقالت اللجنة في بيانها: إن كل تلك الانتهاكات تجري في ظل صمت وتواطؤ دولي مخزٍ، يتخاذل عن مساءلة حكومة اليمين الإسرائيلي، الساعية إلى تهجير شعبنا وتقويض حقوقه الوطنية، بينما تنشغل بعض القوى الكبرى المتحكمة بالقرار الدولي في تحقيق مصالحها على حساب حقوق الآخرين.

وفي ختام بيانها، أعربت اللجنة عن تطلّعها بأن يعاد هذا العيد المبارك وقد تحققت أهداف شعبنا المشروعة في ظلّ الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، وأن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويشفي الجرحى، ويعجل بحرية الأسرى والمعتقلين.

تم نسخ الرابط