مندوب أمريكا بمجلس الأمن: العالم أصبح رهينة لإيران ولا يمكن السماح بذلك
أكد مايك والتز، المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة، في كلمة أمام مجلس الأمن، أن استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز يمثل تهديدا مباشرا للأمن الغذائي والاقتصاد العالمي، محذرا من أن العالم أصبح رهينة لقرارات طهران التصعيدية في المنطقة.
إيران توسع الحرب وتغلق المضائق
وأشار مايك والتز، إلى أن إيران أعلنت أن مضيق هرمز جزء من أراضيها، وهو الإعلان الذي يضاعف المخاطر على جميع الدول، خاصة الأفريقية والآسيوية، حيث تواجه جهود الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الغذائية إلى مناطق الأزمات صعوبات كبيرة نتيجة إغلاق المضيق، قائلا: "لا أحد يمكنه التسامح مع هذه الإجراءات التي تهدد الاقتصاد العالمي والأمن الدولي".
الانتهاكات الإيرانية داخل وخارج حدودها
وأوضح مندوب الولايات المتحدة، أن إيران تستمر في قمع شعبها وقطع الإنترنت ومنع وسائل الاتصال، بينما تدعم جماعات إرهابية في المنطقة على مدار عقود، مستهدفة دول الخليج والدول الأخرى، مشيرا إلى تقارير عن انتهاكات جسيمة بحق المدنيين والمعارضين في إيران، وأنها قامت بخرق تعهداتها السابقة بشأن وقف الإعدامات، واستمرت في حملات القمع والقتل ضد المواطنين الذين يطالبون بحقوقهم، مؤكدا أن هذه الانتهاكات تهدد الاستقرار الإقليمي والعالمي.
دعوة المجتمع الدولي للعمل
وحث مايك، الدول المسؤولة على الانضمام للولايات المتحدة في الضغط على إيران لفتح مضيق هرمز، مشددا على أهمية التضامن الدولي لضمان أمن الملاحة العالمية وحماية الاقتصاد، قائلا: "الولايات المتحدة تقف بحزم مع شركائها في منطقة الخليج، ولا يمكن ترك المضيق رهينة لإيران، هناك العديد من الدول تعتمد على حرية مرور السفن عبر هذا المضيق الحيوي".
التزام الولايات المتحدة بالدبلوماسية
ولفت والتز، إلى أن واشنطن لم تتوقف عن المسار الدبلوماسي، لكنها تؤكد أن التعنت الإيراني يستدعي استمرار اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان السلام والأمن، مشيرا إلى أن إيران مسؤولة عن كل تداعيات أفعالها، وأن الوقت حان لمراجعة قراراتها وفتح المضيق لضمان استقرار المنطقة.



