مندوب باكستان لدى مجلس الأمن: العالم يمر بأزمة طاقة نتيجة إغلاق مضيق هرمز
قال مندوب باكستان لدى مجلس الأمن إن العالم يمر بأزمة طاقة نتيجة إغلاق مضيق هرمز، داعيا إلى استعادة المرور بصورة طبيعية في مضيق هرمز.
من جانبه، قال مندوب الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن، إن إيران تخفي الأسلحة والمعدات العسكرية داخل المباني الطبية والتعليمية، مشيرا إلى أن هذه الممارسات تمثل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار.
وأضاف أن إيران اختارت حرمان العالم من إمدادات النفط من خلال إغلاق مضيق هرمز، مؤكدا أن هذا الإجراء يفاقم التوترات في المنطقة ويؤثر على الاقتصاد العالمي.
اعتداءات إيران على دول الخليج
وأوضح أن اعتداءات إيران على دول الخليج تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، لافتا إلى أن هذه التصرفات تستوجب موقفا حازما من المجتمع الدولي.
وأضاف أن إيران تقوم بزراعة الألغام وإطلاق النار على السفن في مضيق هرمز، في تصعيد خطير يهدد الملاحة الدولية.
500 صاروخ باليستي و2000 طائرة مسيرة
وأشار إلى أن إيران أطلقت أكثر من 500 صاروخ باليستي و2000 طائرة مسيرة باتجاه الإمارات، ما يعكس حجم التصعيد العسكري في المنطقة.
وأضاف أن النظام الإيراني يواصل تهديد حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، مؤكدا أن هذه السياسات تزيد من حدة التوتر الإقليمي.
واختتم بأن الولايات المتحدة تقف إلى جانب دول الخليج، وتدعم أمنها واستقرارها في مواجهة التهديدات.
في سياق متصل، طالب وزير خارجية البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، خلال كلمته بمجلس الأمن الدولي،اليوم الثلاثاء، إيران بالتعاون مع المجتمع الدولي بدلا من التصعيد.
وأخفق مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، في إقرار مشروع قرار قدمته البحرين يدعو إلى فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بعد استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو).
وكان مشروع القرار البحريني، الذي حظي بدعم دول الخليج والولايات المتحدة، يهدف إلى تأكيد حرية الملاحة في المضيق الحيوي، ويجيز استخدام "جميع الوسائل الدفاعية اللازمة" لحماية الملاحة التجارية، مع التركيز على إنهاء الإجراءات الإيرانية التي أدت إلى تعطيل حركة السفن.
استخدام حق النقض
ورغم تعديل البحرين للنص عدة مرات وتخفيف بعض الصياغات لتجنب الاعتراضات، إلا أن روسيا والصين استخدمتا حق النقض، مما أدى إلى فشل التصويت.
وكانت فرنسا أيضا قد أعربت عن تحفظاتها على أي تفويض يتضمن استخدام القوة.ووصفت مصادر دبلوماسية غربية الفيتو الروسي الصيني بأنه "دعم غير مباشر" للموقف الإيراني، في وقت تُغلق فيه طهران المضيق جزئيا وتفرض رسوماً على السفن العابرة.



